×
محافظة المنطقة الشرقية

100 ألف محتج يتوقع توافدهم على هامبورغ

صورة الخبر

تختتم، اليوم الخميس، اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر، فاعليات معرض «آثر» احتفالا بمرور 50 عامًا على انطلاق أعملاها الإنسانية في دمشق. وتعد اللجنة منظمة مستقلة تقوم بمهام الحماية الإنسانية وتقديم المساعدة لضحايا الحرب والعنف المسلح، وقد أوكلت إلى اللجنة الدولية، بموجب القانون الدولي، مهمة دائمة بالعمل غير المتحيز لصالح السجناء والجرحى والمرضى والسكان المدنيين المتضررين من النزاعات، وإلى جانب مقرها الرئيسي في جنيف، هناك مراكز للجنة الدولية في حوالي 80 بلدًا. ويعد المعرض، الذي تم افتتاحه الثلاثاء الماضي، حسبما كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عاكسًا من خلال مئات الصور لمراحل وفترات متعاقبة من العمل الإنساني للمنظمة الدولية، كما يعبر عن عن رحلة إنسانية للتعرف على تاريخ المنظمة خلال الـ50 سنة الماضية، فضلا عن التعرف على قصص وصمود السوريين في أوقات الأزمات العديدة التي مرت عليهم. وتضمن المعرض صورًا عن الذكرى الـ50 للعمل الإنساني وللعاملين في الصليب الأحمر الدولي، ومجهودهم في خدمة الإنسانية والشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل رسالتهم داخل سوريا، إلى جانب وضع سياج وعليه صور لأعمال اللجنة من نقل البضائع من الأراضي المحتلة والعرائس وغير ذلك من الأعمال الإنسانية، كما تضمن عرضًا للمنتجات والبضائع التي يتم تقديمها وأرشيفا لأقدم موظفة وهي سحر مارديني إلى جانب عرض مسرحي للمبادئ الـ7 للصليب الأحمر وصورا لشخصيات تمت مساعدتهم. وكانت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، ماريان غاسر، أكدت خلال افتتاح المعرض، التزام اللجنة نحو المحتاجين بغض النظر عن انتمائهم وأينما وجدوا، لافتة إلى أنه من خلال نشاطات وبرامج اللجنة خلال العقود الخمسة الماضية، تمكنت من إحداث فارق في حياة الكثير من اللاجئين. وتابعت «غاسر» أن جهود وأنشطة اللجنة لن تختلف عما سبق، ولن تتوانى عن تقديم المساعدة طالما هناك أشخاص بحاجة إلى الدعم، مؤكدة أن الأزمات السورية المتلاحقة، كتبت تاريخا من المقاومة والصمود الإنساني، كما شكل جزءً كبيرًا من تاريخ الحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر في دمشق.