×
محافظة المنطقة الشرقية

جمرك مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز يُحبط تهريب أكثر من 9 كيلوجرام من «الأفيون»

صورة الخبر

علاء عبدالفتاح | أنعش الميد سوق السمك، وعاود الظهور على المائدة الكويتية أمس، بعد أن منحت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الصيادين تصاريح الخروج لصيده. لكن الفرحة لم تكتمل أمس، بسبب خوف بعض الصيادين من الخروج إلى المياه الإقليمية، بعد أن اكتشفوا أن التصاريح لا تحدد المساحات (خطوط الطول والعرض) المحددة للصيد. القبس جالت في سوق شرق، ورصدت السلال الأولى التي خرجت من النقعة ممتلئة بالميد، فبيعت على الفور بأسعار تتراوح ما بين 25 و30 ديناراً، مما يعني أن سعر كيلو الميد متوسط الحجم بلغ نحو دينار واحد، بسعر الجملة، ودينار وربع الدينار على البسطات. رقابة جيدة وكانت القبس شاهدة عيان ايضا على يقظة رجال بلدية السوق الذين منعوا عرض سلال أخرى أتت نحو الثانية عشرة ظهراً من البيع في باحة السوق، لأنها لم تنتظر المزاد الرسمي المقرر عقده يوميا عند أذان العصر. وقد وقف موظف البلدية ــــ الذي رفض ذكر اسمه، اتباعا لتعليمات العلاقات العامة في بلدية الكويت ــــ وهو يصرخ في الباعة، قائلا: أهم شيء عندي البيع للمواطنين بالسعر المناسب، ولن أسمح بالبيع إلا بالمزاد العلني. مشكلة التراخيص عند العاشرة صباحا، وقبل الدخول إلى السوق لاحظنا جلوس عدد كبير من الصيادين إلى جانب السوق، فسألناهم عن سبب عدم خروجهم للصيد. فقال سيد الدمياطي: قبل يومين قدمنا لاتحاد الصيادين طلبات الخروج، وقد سهلوا لنا التراخيص عن طريق الثروة السمكية بهيئة الزراعة، وقد تسلمها بعضنا أمس، والبعض الآخر اليوم، لكن ما بها لم يشجّعنا على الخروج، فدوريات «الثروة السمكية» لا ترحم إذا رأتنا في عمق لا يشمله الترخيص، الذي نراه غير واضح لذلك؛ فضل معظمنا التروي والانتظار إلى الغد. في باحة السوق وجدنا نحو عشرين صيادا ما بين جالس على الأرض أو نائم، وعندما اقتربنا من أحدهم سألناه عن عدد السلال التي اتى بها اليوم، قال: الطقس سيّئ، ولم يشجعنا على الخروج في الصباح، لذلك سأخرج للصيد عصرا حتى السادسة مساء موعد انتهاء التصريح، وعموما كل السلال التي أتت حتى الظهيرة لا تتعدى 15 سلة، بيعت كلها على الفور لهواة الميد. أين الميد؟ وقف المواطن حيدر عادل يسأل الصيادين الجالسين على الأرض في باحة السوق عن سمك الميد، مبديا دهشته لعدم وجود السلال الممتلئة به كما هي الحال كل عام، وعندما أخبروه أن أكثر الصيادين امتنعوا عن النزول صباحاً، وسيصطادون في الغد، مضى يبحث بنفسه حتى وجد أحدهم يبيع سلتين، لكن سرعان ما أتى موظف البلدية ومنع البيع، حتى موعد المزاد. جانب من المزاد على الميد- تصوير حسني هلال