واشنطن رويترز أظهرت وثائق نشرت أمس أن ميزانية الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعام 2016 تطلب تخصيص 8.8 مليار دولار لتمويل جهود الولايات المتحدة لمقاتلة تنظيم «داعش» المتشدد وتعزيز الجيش العراقي وتقوية المعارضة «المعتدلة» في سوريا. وخصص نحو 5.3 مليار دولار لوزارة الدفاع بما في ذلك الأموال الخاصة بتمويل الضربات الجوية و3.5 مليار دولار لوزارة الخارجية. وتقترح الخطة خصوصا رفع النفقات العسكرية إلى 585 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 38 مليار دولار مقارنة مع السنة السابقة. ومن هذا الإجمالي ستخصص 50,9 مليار دولار لأفغانستان والعمليات العسكرية الجارية لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا. وستشمل الموازنة أيضا الإنفاق على «التصدي لاعتداءات روسية في أوروبا الشرقية» بحسب ما قال مسؤول كبير في الإدارة. وبعض الأموال ستخصص لتعزيز الأمن في دول «مستهدفة بشكل خاص بالضغوط الروسية». كما يخصص حوالي مليار دولار لتعزيز إدارات الحكم في أمريكا الوسطى وهي نقطة الانطلاق لعديد من المهاجرين الذين يقصدون الولايات المتحدة وخصوصا السلفادور وهندوراس وغواتيمالا. وستخصص هذه الأموال لتعزيز الأمن وتحسين ظروف الحياة واستئصال الهجرة غير الشرعية.