في مشهدٍ تتعانق فيه الأصالة مع الفرح، تواصل بلدية محافظة أملج فعاليات مهرجان أهلاً رمضان بأملج زمان (3)، الذي تحتضنه المنطقة التاريخية بالمحافظة، ليصوغ لوحة رمضانية آسرة يلتقي فيها عبق الماضي ببهجة الحاضر، وتتناغم فيها تفاصيل التراث مع أجواء الشهر الفضيل. ويحظى المهرجان بإقبالٍ لافت من الأهالي والزوار، في أجواء روحانية تنبض بالمحبة والتآلف، حيث تتوزع الفعاليات بين الأركان التراثية، والعروض الشعبية، والمجالس الرمضانية، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية والثقافية التي تستهدف مختلف أفراد الأسرة، وسط تنظيم مميز يعكس حرص البلدية على تقديم تجربة متكاملة تليق بالمكان والمناسبة. وتحولت المنطقة التاريخية إلى مسرحٍ حيّ يستحضر ذاكرة المكان، من خلال ديكورات مستوحاة من الطراز العمراني القديم، ومشاهد تجسد ملامح الحياة الاجتماعية في أملج قديماً، ما أضفى على المهرجان طابعاً فريداً يجمع بين الترفيه والهوية، ويعزز من حضور الموروث الشعبي في وجدان الأجيال. ويأتي استمرار فعاليات “أهلاً رمضان بأملج زمان (3)” تأكيداً على دور بلدية أملج في تنشيط الحراك السياحي والثقافي، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وإحياء المواقع التاريخية بما يخدم التنمية المستدامة ويثري المشهد الرمضاني في المحافظة. هنا في أملج... لا يُروى التاريخ فحسب، بل يُعاش بكل تفاصيله في ليالٍ رمضانية عنوانها الألفة، وروحها الأصالة، ونبضها الفرح.