أَمْــسِ كان الحديث عن أهمية استثمار مواسم الحج والعمرة في توعية ضيوف الرحمن، وفي إيصال رسائل لهم تبين المنهج الإسلامي الحقّ بعيداً عن التطرف والإرهاب، وترسم صورة موجزة مشرقة عن بلادنا، وكان من المقترحات: استخدام التقنية الحديثة في نشر الرسائل بمختلف اللغات، وإهداء كـلّ حَـاج حقيبة تحتوي على كُـتَـيْـبَــات تعريفية بِـلِغُـته ، ومن المقترحات الـيـوم: * هناك طائفة كبيرة من الحجاج والمعتمرين قد لا يجيدون القراءة، ولأن اللغتين البصرية والسمعية أبلغ فَـمِـن المهـم إنشاء مراكز حضارية ومعارض دائمة في شتى الأماكن التي يرتادها الحجاج والمعتمرون في المديـنتين المقدستين مكة والمدينة تستعين بالتقنية المرئية والمسموعة في رسم صورة الإسلام المتسامحة بأساليب جاذبة ولغات مختلفة، (ويمكن الإفادة من طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة في مجال الترجمة، إذ تحتضن طلاباً ينتمون لأكثر من 160 جنسية). * ويمكن كذلك إطلاق مجموعة من القنوات في موسم الحج تساهم في التوعية والتثقيف، وكذا بَـثّ برامج فضائية مدعومة من خلال القنوات العالمية المشاهدة. * أيضاً هناك استغلال أوقات رحلات القدوم والمغادرة والانتظار في المحطات الجوية والبحرية والبرية في تقديم عروض ورسائل هادفة بألسنة متعددة. وأخيراً تلك البرامج والفعاليات يمكن أن يُساهم في تنفيذها القطاع الخاص ضمن واجباته في باب (المسئولية الاجتماعية)، أو يرعاها مقابل مساحات إعلانية! هذه مجرد أفكار بسيطة ولعل المهتمين والمختصين لديهم المزيد والمفيد منها، ولكنها تبقى مجرد أطروحات حبيسة العقول والأوراق ما لم تتبنها المؤسسات المعنية التي لا شك تبذل جهوداً كبيرة وأموالاً طائلة في خدمة ضيوف الرحمن، فلهم الشكر والتقدير! aaljamili@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (3) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain