كتب مصطفى الباشا إنتقد رئيس إتحاد نقابات العاملين في القطاع الحكومي عامر البسيس قرار الخدمة المدنية الخاص بالغاء كل حالات الاعفاء من البصمة كاثبات للحضور والانصراف في الجهات الحكومية وتنفيذه في الاول من اكتوبر المقبل مؤكدا ان القرار سوف يضيق بل ويقلل من انتاجية الموظفين في الدولة والذين فاقت اعدادهم ال 371 الف موظف يعملون في 30 جهة حكومية وفقا لاخر الارقام والاحصاءات الرسمية فهو قرار "خاطئ وغير مدروس" كونه صدر دون التشاور فيما الخدمة المدنية والمؤسسات النقابية التي تمثل الموظفين في الدولة وفقا للدستور والقانون ، ما أحدث موجة من الاحتجاجات العارمة في صفوف النقابيين والتلويح بتحركات نقابية للحيلولة دون تطبيق القرار قبل أكتوبر المقبل . وقال البسيس في تصريح صحافي لقد كان القرار صادم وغير متوقع من ديوان الخدمة المدنية تلك المؤسسة الوطنية التي أناط بها الدستور والقانون تشريع القوانين والقرارت التي تصب في مصلحة الموظف وتنظم العمل وتوفر المناخ الملائم له لبذل المزيد من الجهد والعطاء لدعم مسيرة التنمية في كافة القطاعات إلا ان القرار الاخير يتنافى تماما مع الدور الذي رسمه المشرع للديوان خاصة إذا ماعرفنا أن هناك مايزيد عن 30 الف موظف ممن زادت مدة خدمتهم عن 25 عاما ضحوا خلالها بأعمارهم ، سوف يضيق هذا القرار عليهم الخناق ويدفعهم للاستقالات بعدما امتنع الديوان عن اعفاءهم من البصمة مايجعل سوق العمل يخسر الالالف من الخبرات الوطنية النادرة التي تقود العمل في جميع مؤسسات الدولة هذا بالاضافة الى الاف الموظفين ممن تتسم طبيعة مهامهم بالعمل الميداني والنزول الى المواقع الخارجية خاصة في الوزرات والجهات الحكومية الفنية لذا نقول للمسئولين في ديوان الخدمة المدنية "اذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع " وإستغرب البسيس من حرص بعض المسئولين في الديوان على اصدار مثل هذه القرارات "المزعجة" والتي تثير البلبة في صفوف الموظفين والسعي الحثيث لتطبيقها بسرعة ودون دراسة في الوقت الذي يجمد فيها هؤلاء المسئولين في أدراجهم عشرات المطالب والاستحقاقات العادلة للموظفين منذ عشرات السنين منها الكوادر والبدلات واجبة التطبيق ، مطالبا المسئولين في الديوان بضرورة إلغاء هذا القرار المعيب وإعادة النظر فيه إحتراما للخبرات الوطنية بشكل عام والموظف بشكل خاص فقرارات ضبط وتنظيم العمل لايجب اختزالها في تطبيق البصمة على الجميع فهناك الالاف ممن تتسم مهامهم الوظيفية بالعمل الميداني خاصة المديرون والمراقبون ورؤساء الاقسام وستكون البصمة عائقا رئيسيا في أدائهم لواجبهم الوطيفي وسيكون شاغلهم الشاغل" التبصيم " فقط في الحضور والانصراف حتى لايكونوا عرضه للخصم والجزاءات . وتابع البسيس بدلا من ان يبحث بعض المسئولين في الديوان عن ما "ينغص" على الموظف عليهم ان يبحثوا عن اليات جديدة من شأنها تحديث وتطوير أداء الموظف وتحفيزه على الابداع والخلق في مرحلة ما أحوجنا فيها خلق الاجواء المناسبة وافساح المجال أمام سفينة التنمية لتصل الى بر الامان .