×
محافظة المنطقة الشرقية

«أكوافنتشر» أفضل مدينة مائية إقليمياً والرابعة عالمياً

صورة الخبر

نيويورك/محمد طارق/الأناضولقالت مندوبة واشنطن، الدائمة لدي الأمم المتحدة نيكي هايلي، إن بلادها "قادرة على ردع كوريا الشمالية، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية".جاء ذلك خلال الإفادة، التي قدمتها المندوبة الأمريكية، اليوم الأربعاء، أمام الجلسة الطارئة بمجلس الأمن الدولي بشأن تجربة الصواريخ التي أجرتها "بيونغ يانغ" أمس. ورأت هايلي أن الأفعال، التي تقوم بها كوريا الشمالية، "سدت الطريق على الحل الدبلوماسي". وأشارت إلى أن واشنطن ستطرح على أعضاء مجلس الأمن الدولي، في الأيام القليلة المقبلة، مشروع قرار جديد بالعقوبات على كوريا الشمالية، من دون تفاصيل حول تلك العقوبات. وقال نيكي هايلي، لأعضاء المجلس، إن "الولايات المتحدة الأمريكية يمكنها استخدام القوة العسكرية، ولكننا نفضل عدم الذهاب إلى هذا المنحى، العقوبات السابقة ضد كوريا الشمالية لم تكن كافية لحملهم على تغيير الطريق المدمر الذي يسيرون فيه".وأردفت: "لن نقوم بإعادة ذات الوسائل الماضية (لم تحددها) غير الكافية والتي أوصلتنا إلى هذا اليوم الأسود، ونحن بإمكاننا أن نحول دون حدوث كارثة إذا عملنا معا (مع بقية أعضاء مجلس الأمن)، نحن لن ننظر فقط في أمر كوريا الشمالية بل سننظر أيضًا في أمر أي دولة لها علاقات عمل مع هذا النظام الخارج عن القانون (تقصد بيونغ يانغ)".ومضت قائلة: "في الأيام المقبلة سنطرح على طاولة مجلس الأمن مشروع قرار يتناسب مع تصعيد كوريا الشمالية". من جهته قال نائب المندوب الروسي الدائم لدي الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف، إن "العقوبات لن تحل المشكلة ويتعين علينا أن نتفهم المشاغل الأمنية لكوريا الشمالية". وأكد الدبلوماسي الروسي في إفادته إلى أعضاء المجلس أن "فرض عقوبات على كوريا الشمالية أمر غير مقبول وأن العمل علي المسار الدبلوماسي لتخفيف حدة الوضع هو السبيل إلي ذلك، فالعقوبات لا تقدم حلًا، .. هذا يمكن إثباته تاريخيا.. إن الجهود الإقليمية والدولية هي فقط التي يمكن أن تأتي بالحل". وبدوره طالب مندوب فرنسا الدائم لدي الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، أعضاء مجلس الأمن بأن يبعثوا "رسالة قوية وموحدة إلى كوريا الشمالية". وقال في إفادته خلال الجلسة: "فرنسا تفضل صدور قرار جديد من مجلس الأمن يدعم بشكل واضح ويعزز من العقوبات المفروضة على نظام كوريا الشمالية". وفي وقت سابق اليوم، أعلنت كوريا الشمالية أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية وستواصل القيام بتجارب صاروخية، بعد يوم واحد، من إعلانها إطلاق صاروخ بالستي جديد نحو بحر اليابان. ونشر التلفزيون الرسمي لكوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، تقريرا قال إنه لزعيم البلاد "كيم جونغ أون" أثناء مشاهدته التجربة الصاروخية الأخيرة. وجاءت التجربة بعد مرور شهر واحد على إطلاق بيونغ يانغ صواريخ كروز مضادة للسفن في 8 يونيو/ حزيران الماضي، وتعتبر هذه المرة العاشرة التي تطلق كوريا الشمالية فيها صاروخًا باليستيًا العام الجاري. وأدانت عدة دول التجربة الصاروخية الجديدة لبيونغ يانغ، بينها تركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.والجمعة الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في بيان، إن بلاده ستدافع عن نفسها وحلفائها إذا ما اضطرت، في مواجهة ما أسماه "تهديد كوريا الشمالية".ومنذ عام 2006 يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على كوريا الشمالية على خلفية تجاربها الصاروخية. الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.