قال إسماعيل هنية رئيس حماس، إن استمرار الاحتلال بسياسة الاعتقال السياسي لنوابنا وشعبنا إرهاب للدولة، وتحريرهم بات اقرب من اي وقت مضى، ونحيي مقاومتنا الباسلة واجنحتها العسكرية. وأضاف هنية، في كلمة له بالمؤتمر الصحفي في غزة، سنظل أمناء على ثوابت شعبنا وفي مقدمتها تحرير الأرض والقدس والأقصى والأسرى وتحقيق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وأشار: “نخاطب اليوم شعبنا الواحد بكل مكوناته، اخاطب فيكم ايها الشعب العظيم وحدة الالام والاهداف. المقاومة بكل فصائلها مصدر فخر واعتزاز لشعبنا وأمتنا ولكل أحرار العالم. وأوضح: أن أولوياتنا الوطنية في المرحلة المقبلة، أولا حماس اثبتت مجددا كما في كل مراحلها انها حركة فتية ابية اصيلة، نحن اليوم نتسلم قيادة الحركة العملاقة من اخوة عظام، حملوا امانة القيادة خلال السنوات السابقة، وتمكنو من الحفاظ على وحدة الحرمة خلال فترات عصيبة مر فيها شعبنا. ثانيا ان حماس اصدرت مؤخرا وثيقتها السياسية التي تضمنت الرؤية والمبادئ والاهداف وتمثل الوثيق موقفها الموحد من مجمل القضايا التي تواجهها. نريد العمل مع الجميع ضمن استراتيجية واضحة جامعة في السياسة والمقاوم وبناء مؤسساتنا القيادية وادارة شؤوننا الخارجية وعلاقاتنا الداخلية. وأكد أنه منذ وصول ترامب للحكم وبتشجيع من العدو بدأت التحركات لجني ثمار الاوضاع الراهنة وابتزاز القوى العربية المنهكة لتصفية القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن كل صفقة تنتقص من حقوقنا التاريخية في فلسطين فاشلة وسنقف سد منيع في وجهها. المسؤولية التي احملها انا واخوتي في الحركة في الداخل والخارج تستند على مواجهة الاحتلال الغاشم لارضنا المخالفة للقانون الدولي، والعمل من اجل حماية القدس ومحاولات التهويد وابقائها رمزا لكفاح شعبنا. محاولات الاحتلال فرض امر واقع في الاقصى عبر التقسيم الزماني والمكاني والسماح للكنيست باقتحام الاقصى لن تفلح ولن يكون بها اثر بفضل صمود المقدسيين. وشدد على أن أي حلول أو تسويات تتعارض مع حق شعبنا لن يكتب لها النجاح وسنقف سدا منيعا في وجهها، مهما كلفنا ذلك من ثمن نرفض نسب حائط البراق للاسرائيليين، ولا يمكن التنازل عنه.