×
محافظة المنطقة الشرقية

تنظيم الحمدين «سرطان» ينخر جسد المجتمعات العربية ليدمرها

صورة الخبر

سقوط قذيفة على مصيف في طرابلسسقوط قذيفة على مصيف يكتظ بالأسر الليبية التي تحاول الفرار من حرارة الجو في الأمسيات الصيفية، ما تسبب في مقتل طفل وامرأتين وفتاتين.العرب  [نُشر في 2017/07/05]القذيفة أطلقت خلال هجوم انتقامي ضد إحدى الفصائل المسلحة طرابلس- قتل خمسة اشخاص، بينهم طفل واحد على الاقل، وأصيب 25 آخرون بجروح في سقوط قذيفة على شاطئ في طرابلس، كما أعلنت وزارة الصحة الليبية الثلاثاء. وقال مسؤولون إن طفلا وامرأتين وفتاتين قتلوا في وقت متأخر من مساء الثلاثاء عندما سقطت قذيفة على شاطئ قرب مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس. وقال المسؤول الطبي محمد بن خليل لقناة ليبيا لكل الأحرار إن القذيفة أصابت كذلك 25 شخصا. وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي متعلقات متناثرة على الرمال. وقال عبدالسلام عاشور نائب وزير الداخلية في الحكومة التي تساندها الأمم المتحدة في ليبيا "أقارب شخص قتل في اشتباكات الثلاثاء بين جهة أمنية ومجموعة خارجة عن القانون وراء إطلاق القذيفة التي أصابت مصيفا قرب مطار معيتيقة". وأفادت تقارير أخرى بأن القذيفة أطلقت خلال هجوم انتقامي ضد إحدى الفصائل المسلحة العديدة في العاصمة. من جهته قال مصدر في وزارة الداخلية ان اشتباكات دارت الثلاثاء في محيط مطار معيتيقة بين قوات الامن وجماعة "خارجة على القانون". واضاف المصدر انه لم يتضح في الحال ما اذا كان هذا القصف على المدنيين متعمدا ام حصل عن طريق الخطأ. وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات منذ اطاحة نظام معمر القذافي العام 2011، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق غير معترف بها وتتبع لها قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر. وتسود طرابلس فوضى أمنية منذ سقوط معمر القذافي عام 2011. وانضمت بعض هذه الفصائل الى حكومة الوفاق الوطني منذ بدء عملها في مارس 2016. ويوجد في العاصمة الليبية العديد من الجماعات المسلحة التي يشترك بعضها في السيطرة على معيتيقة والمناطق المحيطة به. وتشتبك بين الحين والآخر في نزاعات محلية على الأراضي والنفوذ. وتشهد اغلب المصايف البحرية هذه الأيام بطرابلس ازدحاما كبيرا نتيجة للارتفاع في درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي الذي يستمر لعدة ساعات في أغلب أحياء العاصمة. ويقع الشاطئ عبر الجانب الآخر لطريق ساحلي من المطار في وسط طرابلس. ويكتظ بالأسر التي تحاول الفرار من حرارة الجو في الأمسيات الصيفية.