استكمالا للجولة التي يقوم بها وفد المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان إلى مدينة جنيف السويسرية، اجتمع رئيس الوفد سعيد الفيحاني مع ممثلة مكتب التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية المعنية بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها (GANHRI) كاثرينا روز وذلك في قصر ولسون بجنيف، إذ قدم الفيحاني الشكر لها على عقد هذا الاجتماع الذي جاء بناءً على طلب من البروفيسور بيات رودولف رئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية رئيسة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ألمانيا. وبحث رئيس المؤسسة الوطنية مع ممثلة رئيسة التحالف العالمي موضوع قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر من قبل مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، والحملة الإعلامية المضللة التي تقودها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر عن وجود انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان جراء هذه المقاطعة، مبديا استغرابه مما أوردته اللجنة الوطنية القطرية من ادعاءات عن تعرض دولة قطر للحصار والعقاب الجماعي. ودعا الفيحاني اللجنة الوطنية القطرية لتقوم بما هو مطلوب منها بوصفها مؤسسة وطنية ذات مصداقية واستقلالية لتقديم الحلول الهادفة للحكومة القطرية لوقف تمويل الحركات الإرهابية التي تعمل على انتهاك حقوق الإنسان في الدول المقاطعة لها بدلا من دعوة المؤسسات الدولية لاتخاذ خطوات لإرغام الدول المقاطعة على التراجع عن قراراتها السيادية لحماية أمنها الوطني. كما أكد الفيحاني لممثلة رئيسة التحالف العالمي أن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في مملكة البحرين، من خلال موقعها الحقوقي وكونها جزءا من التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية، تعمل على مراقبة الوضع عن كثب للتأكد من عدم المساس بالحقوق الأساسية لمواطني كلا الدولتين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه وحتى تاريخه لم يتقدم أي شخص أو أي عائلة، سواء بحرينية أو قطرية أو غيرهما، إلى المؤسسة الوطنية بأي شكاوى تتعلق بتبعات قطع العلاقات الدبلوماسية، داعيا التحالف العالمي الى دعوة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر إلى عدم زج موضوع حقوق الإنسان في هذه الأزمة السياسية والأمنية.