أكدت دراسة ميدانية مسحية أشرفت عليها هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة وقام بتنفيذها مركز إسبار للدراسات والبحوث والإعلام وبرعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، عن وجود عشر خدمات نالت استحسان نحو خمسة آلاف حاج ومعتمر بالإضافة إلى أهالي مكة.واحتل أداء رجال الأمن المرتبة الأولى في الخدمات التي استحسنها الحجاج والمعتمرون، تلتها خدمات البنوك والمصارف، والخدمات المقدمة في المسجد الحرام، وتنظيم رمي الجمرات، وتنظيم الطواف والسعي، وتوفير المياه، وخدمات الهدي والأضاحي، وإيصال التيار الكهربائي للمنازل في مكة المكرمة، وتوفير المدارس، وإنارة شوارع الأحياء.بينما كشفت الدراسة التي نفذها 23 باحثًا يتحدثون ثماني لغات وهي اللغات التي اعتمدت عليها الدراسة خلال ثمانية شهور تنوعت فيها عينات البحث لتشمل 40 جنسية عربية إسلامية، بعدة توصيات من أهمها تحسين خدمات النقل العام، وخدمات الإنترنت، وتطوير مداخل مكة المكرمة، وزيادة عدد دورات المياه في مكة والمشاعر المقدسة، وتحسين المناطق الأثرية، والخدمات الطبية، وتطوير مؤسسات الطوافة وحملات الحج، وتوفير مواقع ترفيهية متطورة، وتوفير السكن لأهالي مكة.وارتكزت الدراسة على أربع منهجيات، أولها مراجعة الدراسات السابقة والبالغ عددها 34 دراسة، والقيام بدراسة ميدانية مسحية على 5000 شخص، تعرضت الدراسة الميدانية على ثلاث عينات في البحث وهم الحجاج والمعتمرون وأهالي مكة المكرمة، أما المنهج الرابع الذي استندت عليه الدراسة وهي عقد ثلاث ورش عمل بمشاركة مسؤولي الجهات الحكومية ذات العلاقة والخبراء وأعيان من أهالي مكة المكرمة، حيث ناقشوا الاحتياجات التنموية لمكة المكرمة والخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.