قتلت سيدة وأصيب آخرون بجروح خطيرة في هجوم استهدف مقر البرلمان البريطاني وسط لندن، وأسفر أيضا عن مصرع منفذه، وقد وصفت الشرطة الهجوم بالإرهابي. وأفاد مراسل الجزيرة العياشي جابو نقلا عن شهود عيان بأن رجلا دعس بسيارته مارة فوق جسر وستمنستر قرب مقر البرلمان. وقال الشهود إن نفس الرجل صدم بسيارته السياج الخارجي للبرلمان، وقام بعد ذلك بطعن شرطي فقام زميل له بإطلاق النار على المهاجم ما أدى لمصرعه. ونشرت صحف بريطانية صورة للسيارة التي اسخدمها المهاجم، وبدت أسفلها بقع دماء. وأفادت أنباء في البداية بسماع أصوات إطلاق نار بينما كان البرلمان يعقد جلسة مساءلة أسبوعية لرئيسة الوزراء تيريزا ماي. وتم غلق مبنى البرلمان وتعليق الجلسات، وطُلب من النواب المكوث داخله. وأكد متحدث باسم الحكومة أن رئيسة الوزراء بخير.المهاجم صدم سيارته بالسياج الحديد لمقر البرلمان قبل أن يترجل منها وفق شهود ليهاجم الشرطي (الجزيرة) دعس وطعنوأظهرت صور عددا من الجرحى الممددين فوق الجسر المقابل لمبنى البرلمان، وقالت وكالة رويترز إن أربعة منهم كانت دماؤهم تنزف بسرعة. وبعد نقل المصابين إلى المستشفيات تم الإعلان عن وفاة امرأة كانت على ما يبدو ضمن ضحايا حادثة الدعس. ووصفت مصادر بريطانية جروح مصابين آخرين بالمروعة. من جهته قال متحدث باسم شرطة استلنديارد إن شرطيين من بين المصابين. وتحدث رئيس مجلس العموم ديفد ليدنغتون عن حوادث خطيرة وقعت في محيط البرلمان، وأكد إطلاق النار على المهاجم بعد طعنه الشرطي. وقالت شرطة لندن، التي طوقت محيط البرلمان، وأبعدت المارة عنه أنها تتعامل مع الهجوم كعمل إرهابي إلى أن يتأكد لها عكس ذلك، بينما قال مصدر أمني بريطاني الدافع وراء الهجوم لا يزال غير واضح. وفي الولايات المتحدة قال مراسل الجزيرة إن شرطة نيويورك عززت إجراءات الأمن حول مقري البعثة والقنصلية البريطانيتين. وتعليقا على أحداث لندن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تم اطلاعه على الهجوم الذي وقع قرب البرلمان البريطاني، ووصف تلك التطورات بأنها "احداث مهمة". كما قالت الخارجية الأميركية إنها تتابع التطروات في بريطانيا.