كل ما قلت هانت في آسيا يا هلال جد علم جديد. من شاهد الهلال امام لوكوموتيف في طشقند قال هذا هلال تقليد!! مجموعة ذهبت الى طشقند من اجل ان تخسر وتعود بخفي حنين. طار دونيس وجاء الحسيني فما الذي تغير؟ الحراسة غير مطمئنة. الدفاع واحد مصاب وشايب وثاني اخذ مقلبا في نفسه بعد هدفه التاريخي في النصر. خط وسط يقوده كريري وما ادراك ما قد يقدمه كريري؟ وهجوم عقيم لا يوجد به الا الميدا الذي مع كل عشر فرص يحضر بفرصة!! فريق بلا لون ولا طعم ولا هوية. خسر بهدفين مع الرأفة من فريق لا يختلف عن سيدني او ام صلال، فهو حديث عهد بالمستديرة. الرئيس سبق وان اعلن استقالته ثم تراجع بشروطه المالية، ثم ابعد مدرب الفريق المتميز رغم كل عيوبه اليوناني دونيس، فماذا ينتظر المشجع الهلالي؟ اخر عامل اسطوانة مشروخة قديمة ملحنها اعلام الهلال مطلعها الهلال زعيم الاندية الآسيوية. النصر. الاتحاد. السد. جوانزو. سيؤول وسيدني كلهم عالميون ومع ذلك يطلق على الهلال من قبل اعلام الأزرق زعيم آسيا. نعم اعلام مضلل وماذا سيجري لو خرج عاقل وقال هلالنا بالنسبة لهذه الاندية التي وصلت للعالمية هو صغير آسيا؟! المهم يوم بعد يوم يدرك المشجع الهلالي ان هذه البطولة بحاجة لكبير كي ينضم للكبار العالميين، وان حكاية الزعامة غثاء كغثاء السيل. لن اقول هارد لك يا هلال فقد اصبحت عادة سنوية ننتظرها كل عام والاختلاف في الوقت والدور فقط!!