×
محافظة المنطقة الشرقية

صافرة أجنبية تدير «كلاسيكو» الاتحاد والهلال

صورة الخبر

من أندرو تورشيا دبي (رويترز) - تضررت البورصة السعودية مجددا يوم الخميس مع القلق من أن المملكة ربما تخفض الدعم والإنفاق الحكومي وتزيد الضرائب لتغطية عجز في الميزانية في حقبة هبوط لأسعار النفط وهو ما كان له أيضا تأثير سلبي على أسواق الأسهم المجاورة. وقال صندوق النقد الدولي يوم الأربعاء إن الرياض تدرس سلسلة من الإصلاحات المالية المتنوعة -ربما تلحق الكثير منها ضررا بالشركات ولو مبدئيا على الأقل- لمواجهة عجز متضخم في الميزانية من المتوقع ان يتجاوز 100 مليار دولار هذا العام. ودفع ذلك المؤشر الرئيسي للسوق السعودية إلى الهبوط 2.7 بالمئة يوم الأربعاء وأغلق يوم الخميس منخفضا 1.3 بالمئة. وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي 1.2 بالمئة. ويمكن أن تجمع الحكومة أموالا من خلال خفض الدعم وزيادة الأسعار المتدنية للغاية للغاز المستخدم كلقيم في الصناعة. وسجلت أسهم البنوك أيضا أداء ضعيفا مع انخفاض سهم مصرف الإنماء 2.1 بالمئة وكان الأكثر تداولا في السوق. وبعدما تراجعت في اواخر أغسطس اب وسبتمبر أيلول واصلت تكلفة التأمين على الدين السيادي السعودي ضد مخاطر العجز عن السداد الصعود لتصل الي أعلى مستوياتها في حوالي ثلاث سنوات فوق 130 نقطة. ويظهر هذا المستوى أن احتمال التخلف عن السداد يقل عن 10 بالمئة لكنه يشير إلى أن احتمالات تخلف المملكة عن سداد الديون تزيد عن الاحتمالات للفلبين التي تبلغ تكلفة التأمين على ديونها السيادية 106 نقاط. وهوى سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) 10.1 بالمئة بعدما سجلت الشركة خسارة مفاجئة في الربع الثالث من العام عزتها إلى ارتفاع النفقات رغم أنها خفضت إنفاقها الرأسمالي. وهبط سهم منافستها زين السعودية 4 بالمئة بعدما قلصت الشركة خسائرها في الربع الثالث لتأتي متماشية مع توقعات المحللين. ورغم ذلك كان هناك رابحون بين أكثر عشرة أسهم نشاطا في السوق. وارتفع سعم التعدين العربية السعودية (معادن) 2.1 بالمئة بينما صعد سهم اتحاد عذيب للاتصالات 1.9 بالمئة بعدما سجلت الشركة صافي ربح بلغ 3.6 مليون ريال (960 ألف دولار) في الربع الثالث وهو ثاني ربح فصلي فقط تحققه منذ بدء نشاطها في 2012. وتتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر بمالية عامة قوية وهما أكثر قدرة من السعودية على التعايش مع مستويات منخفضة لأسعار النفط لكن هبوط اقتصاد المملكة ربما يلحق ضررا بمعنويات المستثمرين والمستهلكين في ارجاء المنطقة. وتراجع مؤشر سوق دبي 1.0 بالمئة مع هبوط سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات والتي لها نشاط كبير في السعودية 1.6 في المئة. وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.0 بالمئة أيضا مع هبوط سهم الدار العقارية 3.3 في المئة. وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.7 بالمئة مع انخفاض سهم بروة العقارية 1.7 بالمئة. لكن سهم قطر لنقل الغاز (ناقلات) ارتفع 1.5 بالمئة بعدما سجلت الشركة زيادة 7.6 بالمئة في صافي ربح الربع الثالث ليصل إلى 266.1 مليون ريال (73.1 مليون دولار). وكانت قطر الوطني للخدمات المالية قد توقعت ارباحا قدرها 274.8 مليون ريال. وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.8 بالمئة مع انتقال السيولة من أسهم أخرى إلى أسهم عامر جروب التي استؤنف تداولها بعد توقف ثلاثة أيام مع تقسيم الشركة إلى شركتين وهما عامر جروب وبورتو جروب. وتأرجح سهم عامر جروب بشدة قبل أن يغلق منخفضا 7.1 بالمئة في أكثف تداول له منذ فبراير شباط 2014 . وكان سهم الشركة الجديدة بورتو جروب الأكثر نشاطا في السوق وأغلق عند 0.42 جنيه مصري بعدما تأرجح بين 0.36 و0.43 جنيه. وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط: السعودية.. تراجع المؤشر 1.3 في المئة إلى 7383 نقطة. دبي.. هبط المؤشر واحدا في المئة إلى 3588 نقطة. أبوظبي.. انخفض المؤشر واحدا في المئة إلى 4485 نقطة. قطر.. نزل المؤشر 0.7 في المئة إلى 11585 نقطة. مصر.. تراجع المؤشر 0.8 في المئة إلى 7611 نقطة. الكويت.. انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 5781 نقطة. سلطنة عمان.. نزل المؤشر 0.2 في المئة إلى 5906 نقاط. البحرين.. ارتفع المؤشر 0.4 في المئة إلى 1254 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)