×
محافظة تربة

مكة.. ضبط 11 رجلاً وامرأة «مجهولين» يروجون الخمور في محافظة تربة

صورة الخبر

إيران تحقق مكاسب .. وسيطرة الحوثيين تبعث برسالة صعبة .. فييرشتاين: الرياض لم تتوقع استمرار الحرب لأربع سنوات كاثرين زيمرمان: هناك خطأ استراتيجي في تقدير قوة الحملة الجوية التحالف توهم أن الحرب الخاطفة سترغم الحوثيين للاستسلام على طاولة المفاوضات اعتبرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية، أن استراتيجية الولايات المتحدة في الحرب التي تقودها السعودية والإمارات على اليمن متعثرة. ورأت الصحيفة أن إيران أصبحت هي صاحبة اليد العليا في هذه الحرب بالوكالة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، وإن إيران تتذوق نصرا بعد فشل الهجوم على الحديدة. وفي التقرير الذي ترجمه موقع الخليج الجديد، أوضح مراسل الصحيفة العسكري كارلو مونيوز في تقرير له أن مسلحي جماعة الحوثي المدعومة من إيران يسيطرون على المناطق الرئيسية في اليمن، وذلك على الرغم من الهجوم الشديد الذي تشنه السعودية والإمارات بدعم أمريكي. وأكد أن سيطرة مسلحي الحوثي تبعث برسالة صعبة إلى واشنطن مفادها أن القوى العربية المزودة بالأسلحة الأمريكية والمساعدة الاستخباراتية الأمريكية لا تعتبر كافية لسحق وكلاء طهران المسلحين في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ونقل عن محللين إقليميين قولهم إنه يجب على البيت الأبيض أن يتعامل مع هذه الحقيقة، كونه يحث حلفاء دول الخليج للعب دور محوري في تنفيذ وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة ومنع التدخل الإيراني في سوريا والعراق ولبنان واليمن. وشنت القوات المدعومة من السعودية والإمارات هجوما لا هوادة فيه الشهر الماضي على مدينة الحديدة الاستراتيجية اليمنية، حيث كان من المفترض أن يوجه هذا الهجوم ضربة قاصمة لحركة الحوثي المدعومة إيرانيا. ومع توقف الهجوم الآن - بينما لا يزال الحوثيون يسيطرون على الحديدة ومناطق رئيسية أخرى- فإن الإيرانيين يتذوقون الآن نصرا صغيرا، أو أنهم على الأقل يبتهجون كون الغارات الجوية السعودية وحدها تبدو غير قادرة على إنهاء دعم طهران للوكلاء في اليمن، وفقا للصحيفة. وقال السفير الأمريكي السابق لدى اليمن بالفترة 2010-2013 جيرالد فييرشتاين إن السعوديين اعتقدوا أنهم يستطيعون شل زخم الحوثيين من خلال القوة الجوية التي لا تضاهى، والتي يتم توفيرها في الغالب من صناع الأسلحة بالولايات المتحدة. وأضاف فييرشتاين - الذي أصبح الآن مدير شؤون الخليج والعلاقات الحكومية بمعهد الشرق الأوسط، أثناء مقابلة مع الصحيفة الأسبوع الجاري- بالقول إنه على الرغم من أن الرياض وحلفاءها لم يفترضوا أن القتال ضد الحوثيين سيكون سهلا عندما بدأت الحملة عام 2015، بيد أنه لم يكن هناك أي توقع في أن تدخل الحملة السعودية على اليمن عامها الرابع كما يحدث الآن. وذكر التقرير إن الطائرات الحربية السعودية والإماراتية -التي صنعتها شركات الدفاع الأمريكية- دمرت المعاقل التي يسيطر عليها الحوثيون على طول الساحل الغربي لليمن خلال السنوات الأربع الماضية كجزء من حملة تقودها الرياض ومدعومة ضمنيا من الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الرياض تعتبر متهمة باستخدام تكتيكات متشددة تزعم جماعات حقوقية أنها تضمنت استخدام القنابل العنقودية المحظورة بموجب قواعد الحرب الدولي. ورأت كاثرين زيمرمان كبيرة محللي شؤون الشرق الأوسط بمعهد أميركان إنتربرايز أنه كان هناك خطأ استراتيجي في تقدير قوة الحملة الجوية السعودية، وما إذا كان الحوثيون سيتضعضعون. وأضافت كاثرين -التي تعمل مع مشروع التهديدات الحرجة للمعهد- أن القادة السعوديين والإماراتيين افترضوا أن هجماتهم في الحرب الخاطفة ستجلب على الأقل الحوثيين نحو الاستسلام على طاولة المفاوضات، بيد أن ما يمكن ملاحظته هو أن عزم الحوثيين يتعزز أكثر. وقال التقرير إن إدارة ترامب تبنت منذ توليه منصبه قبل نحو 18 شهرا سياسة عدوانية بشكل متزايد ضد توسع النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط وما وراءه، وإن هذه السياسة الأمريكية اكتسبت زخما خاصا مع قرار الرئيس في مايو الماضي الانسحاب من اتفاق النووي الذي أبرمته القوى العظمى مع إيران عام 2015. وحققت الصفقة النووية مليارات الدولارات لإيران من خلال تخفيف العقوبات مقابل مراقبة أوثق لأنشطتها النووية، غير أن قرار الانسحاب من الاتفاقية كان جزءا من إستراتيجية أكبر لإدارة ترامب لتقليص نشاط المليشيات المدعومة من طهران، والذي ازداد بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ. ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية مدعومة بتحالف عربي تقوده الجارة السعودية من جهة، وبين المسلحين الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني من جهة أخرى، والذين يسيطرون على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014. وفي 26 مارس 2015، أطلقت السعودية عملية عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، بدعم من بلدان عربية أخرى، دون أن تضع أوزارها إلى الآن. ويقول المحللون إن المبدأ الأساسي لنهج الإدارة هو تقديم دعم ضمني وصريح لكل الحلفاء الأميركيين الذين يقاتلون ضد وكلاء طهران مثل الحوثيين.