احتضن مسرح السفينة بالكورنيش الشمالي لمدينة جيزان، مساء اليوم الجمعة مشاركة محافظة ضمد ضمن فعاليات “ليالي المحافظات”، إحدى أبرز محطات مهرجان جازان 2026، حيث شهدت الفعالية حضورًا لافتًا من الزوار الذين تفاعلوا مع الفعاليات، وسط أجواء احتفالية مفعمة بالأصالة والتراث. وقدمت محافظة ضمد خلال مشاركتها عرضًا ثريًا يعكس تنوعها الثقافي وجمالها الطبيعي، حيث استعرضت فرقة ضمدالتراثية ألوانًا متعددة من الرقصات ما أضفى على الأمسية طابعًا فنيًا فريدًا استحوذ على إعجاب الحضور. كما شملت الفعاليات عروضًا مرئية سلطت الضوء على أبرز المعالم الأثرية والتارخية والزراعية في ضمد. وقدم الأستاذ ناصر بن أحمد بشير معافا كلمة خلل الأمسية جاء فيها هذه ليالي المحافظات، وهذه الليلة الضمدية، ليلة لها طعم الجنوب ولون الفرح، ونبض المكان، ضمد اسم إذا قيل حضر المعنى، وأرض إذا أقبلت أقبل الكرم، ووجه إذا ابتسم ابتسمت جازان. وتابع “المعافا” ضمد نخلة لا تنحني، وواد لا يبخل، وقلوب إذا أعطت أدهشت، نلتقي الليلة، لنقول الفرح عمل، والجمال رسالة، والوطن بيت واحد أبوابه كثيرة، وأضاف “المعافا” الشكر واجب قبل أن يكون كلاما شكرا لسعادة محافظ ضمد دعما وتوجيها وإشرافا وحضورا شكرا لسعادة رئيس بلدية ضمد تنظيما وجهدا وميدانا، شكرا للجمعيات مبادرة ومسؤولية، شكرا للمؤسسات شراكة وثقة، شكرا للأفراد بصمة ترى وعطاء لا ينسى. وهناك شكر خاص للقائمين على مهرجان جازان هذا العام رتبوا،المشهد فأحسنوا، جملوا الليلة، فأبدعوا، وأكرموا الضيوف فاستحقوا، وتابع “المعافا”هناك شكر يليق بالمقام، لصاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان راعي الفرح وداعم الثقافة والمؤمن بأن الإنسان هو الاستثمار الأجمل، ولصاحب السمو نائب أمير منطقة جازان سند في الميدان وحضور في التفاصيل ويد تكمل اليد، ثم الشكر الأكبر لقيادتنا الرشيدة حفظها الله، قيادة تبني فتزدهر البلاد وترعى فيسمو الإنسان، وتدعم الثقافة فتضيء الأمكنة واختتم “المعافا” كلمته قائلا هذه ضمد الليلة قصيدة بلا ورق، وقيمة بلا ضجيج، وفرح بلا تكلف. وتخللت الأمسية الضمدية فقرات متنوعة، وأوبريتات غنائية جسّدت تاريخ ضمد العريق وتقاليدها الأصيلة، إلى جانب عروض ثقافية تفاعلية أسهمت في خلق تجربة متكاملة جمعت بين الترفيه، والتعليم، والتعريف بالهوية المحلية لمحافظة ضمد. وتأتي مشاركة محافظة ضمد في “ليالي المحافظات” ضمن جهودها لتعزيز حضورها الثقافي والسياحي، والتعريف بمقوماتها الطبيعية والتراثية، في إطار رؤية مهرجان جازان 2026 الرامية إلى إبراز تنوع المنطقة وثرائها، وترسيخ مكانتها وثقافتها.