طرحت هيئة صو.. سوق المال الصعو... يوه: السعودية مؤخراً مسوَّدة اللائحة التنظيمية لدخول الشركات الأجنبية في سوق الأصهم... وبعدين؟ لن طصطريح قناة العربية حتى تغير جهاز النطق العربي من لغاليغه! أين وصلنا؟ آه.. لدخول الشركات الأجنبية مباشرة بدلاً من لائحة (وين أذنك يا جحا)؛ حيث يشكل الوسيط المحلي تيساً مستعاراً (كمعظم المستثمرين بنظام الكفيل) تجني من خلاله الأرباح الطائلة دون أن تقدم للبلد شيئاً يذكر؛ وكما يقول المثل: الاسم لي والغبوق لمريم! والغبوق هو حصة المساء والسهرة من الحليب ومشروباتٍ أخرى! أما مريم فهي اختصار للشركات الأجنبية المستثمرة بالتيس المستعار، والاسم الطويل لها هو: (مـ)ـربِّعين (ر)اهين (يــ)ـا (مـــ)ـال الغنيمة! لماذا قررت هيئة سوق المال في هذا الوقت بالذات طرح هذه اللائحة بالذات للاكتتاب بالرأي العام؟ لماذا تخلت عن تقاليدنا البيروقراطية المترهلة بأن يتخذ المسؤولون (الرئيس وفرقة: الرأي رأيك يا يُبه والشور شورك يا يُبه) قراراتهم في أبراجهم العاجية ويرسلوها للأرض مع الزميل (فيليكس)؟ ألأن الموضوع هذه المرة يتعلق بالعالم الديموقراطي هنااااك بعيييد الذي لا يستطيع أن يغني (يا ليل ما أطولك) كالمواااطٍ العندليب (فيذا)؟ أم لأن الهيئة غير واثقة من نفسها وتريد أن تورِّط شعب (الفقاقيع) معها نكايةً في محمد عبده وأغنيته (ما لي ومال الناس) التي أضلت كثيراً من الشباب الحبِّيبة؟ إن أبسط الناس معرفة بالمال والاقتصاد يعي اليوم أن العالم كله أصبح (محفظةً) واحدة، فما الجديد الذي سيأتي به عباقرة (ساما) أفضل مما هو معمولٌ به في اليابان وأمريكا والصين؟ أم أنها تريد أن تذكر الناس بوجودها كما يفعل (جمس بوند) مرةً كل أسبوع بالإعلان عن الإطاحة بـ(مبتزٍّ) غرَّر ببعض فتياتنا (القطط المغمضة يا حرام) مستغلاً بحثهن عن وظيفةٍ شريفة خلف البارتيشن؟! أما إن كنت لا تفقه شيئاً في ألعاب السيرك المالية، ولا تفهم فيما لا تفهم كيف اختفت الصناديق الاستثمارية منذ نكبة (2006) من الواجهة مع أن بنوك (مرتاع البال) ما زالت تحقق الأرباح الفلكية، فتعال نحاول فهم لائحة (ساما) في ضوء وجود اللاعب الأجنبي في الدوري الصعو.... هااااه؟! نقلا عن مكة