موقع “بروبابليكا” ينشر وثائق تورط فيسبوك في فضيحة جديدة وتظهر الخطوط العريضة التي ينتهجها مشرفو الموقع في تعاملهم مع خطابات الكراهية.العرب [نُشر في 2017/07/01، العدد: 10678، ص(19)]فضيحة عنصرية جديدة للموقع الأشهر واشنطن – تورط موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في فضيحة جديدة، بعد تسريب وثائق تكشف أن الشركة الأميركية تتعامل مع خطاب الكراهية بعنصرية ووفق معايير مزدوجة. وتظهر وثائق حصل عليها موقع “بروبابليكا” الخطوط العريضة التي ينتهجها مشرفو موقع فيسبوك في تعاملهم مع خطابات الكراهية. وتسمح الشبكة الاجتماعية بالكلام الذي يحض على الكراهية ضد الأقليات مثل السائقات الإناث والأطفال السود، وفي المقابل تمنعه ضد الرجال البيض. وذكرت صحيفة “تلغراف” أن هذه الخطوط توضح السياسة غير المتساوية التي يتعامل بها فيسبوك تجاه بعض الفئات الدينية والاجتماعية. وقال فيسبوك إن السبب في هذا الأمر هو أنه يحمي الخصائص الشخصية مثل الجنس والعرق والانتماء الديني والجنسية والتوجه الجنسي، ولكنه لا يحمي الأيديولوجيا السياسية والعمر والطبقة الاجتماعية. إلا أن هذا التصريح يتنافى مع وثيقة سربت، تظهر سؤالا طرحه فيسبوك على موظفيه، ويقول “مَن مِن بين هؤلاء يجب أن نحمي؟”، وأرفق السؤال بثلاثة خيارات (المرأة التي تقود السيارة – الأطفال سود البشرة – الرجال البيض). وكان الجواب هو الرجال البيض، ما يعني أن فيسبوك لا يحمي النساء السائقات والأطفال ذوي البشرة السمراء. ووفقا لموقع “تك إنسايدر” البريطاني يدرب فيسبوك الآلاف من المشرفين على المحتوى لحذف الجمل التي تحض على الكراهية والموجهة إلى ما يسمى بالفئات المحمية من الأشخاص، بما في ذلك العرق والجنس والنوع والانتماء الديني. وكشفت التحقيقات أيضا أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة انتهكت قواعد فيسبوك الداخلية الخاصة بخطاب الكراهية، ولكن الرئيس التنفيذي مارك زوكيربرغ تدخل شخصيا للحفاظ على هذه المنشورات وعدم حذفها. ويستخدم فيسبوك قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمجموعات الإرهابية وغيرها من قواعد البيانات المماثلة لمساعدته على مراقبة خطاب الكراهية، لكنه يحتفظ أيضا بقائمة سرية من منظمات الكراهية التي يحجبها. وعند مطالبته بالتعليق على تقرير بروبوبليكا، وجه ممثل فيسبوك موقع تك إنسايدر إلى منشور في مدونة الشركة حول إدارة خطاب الكراهية الذي تم نشره الثلاثاء. وقال بخصوص هذا المنشور، إن فيسبوك حذف 66 ألف منشور كراهية أسبوعيا خلال الشهرين الماضيين.