خالد الحربي : عندما تزدهر الساحة الفنية بخروج فنانة صغيرة عظيمة تنافس جميع فنانات الوطن العربي٫ لا يأتي في بالك سوى جملة بسيطة: “ليتها زوجتي” أو: ليتها ابنتي. الفنانة الأميرة في عيون محبيها: حلا الترك. حينما بدأ شهر ٥ في عام ٢٠٠٢ ازدهر فيه الخير٫ وخرج البدر في وقته في ليلة الخامس عشر٫ وهو خروج الفنانة اللطيفة “حلا”. لم تولد كغيرها من المواليد٫ بل كانت أميرة منذ صغرها٫ عاشت في كنف والدها محمد الذي عاش لها ومن أجلها٫ فهو الآن بعد هذه الفترة الذهبية لا يستحق إلا الوقوف معه في أزمته وابتعاده عن طفلته التي تربت بين أحضانه. أنا كشخص مطلع على المجال الفني يحزنني الذي أراه من تشتتات وأمور تخرج للعلن المفترض أنها تبقى مستورة. بالرغم من ذلك: أتمنى من كل قلبي أن تعود المياه لمجاريها. لم ألتقي بهما سوى مرة واحدة٫ لكن هذه المرة كانت كافية أن أفهم هذه العائلة٫ بأنها عائلة لطيفة٫ عائلة عظيمة بتعاملها مع الناس٫ بتعاملها مع الإعلام. يارب كما جمعتني بهما للمرة الأولى ٫٫ أن تجمعني بهما للمرة الثانية٫ وهم متماسكين٫ متحابين٫ متعاونين. في ختام مقالتي: أحب أن أنوه عن جراثيم الوسط الفني٫ هذا الوسط يحتوي على ملايين الجراثيم السامة التي لا تريد إلا زلزلة كل من يتواجد في هذا الوسط٫ وللأسف فهناك البعض من الفنانين والفنانات هم أساس هذه الجراثيم٫ احذروهم٫ واحذروا الأقلام المزيفة التي تكتب في الصحافة ولا لديها سوى الخراب والدمار. مرتبط