×
محافظة المنطقة الشرقية

ديمة الجندي: استحضرت للإمساك ب«الخنساء»

صورة الخبر

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن آلاف العمال يواجهون شبح البطالة في الولايات المتحدة في غمرة صراع تجارة التجزئة مع هيمنة التسوق الالكتروني على السوق، الذي لا يستطيع استيعاب هؤلاء العاملين رغم نموه. وأضافت الصحيفة إن المدن الصغيرة في وسط غرب وجنوب شرق الولايات المتحدة تحديداً هي الأكثر عرضة للخطر. وكما هو الحال في اختفاء وظائف تصنيع نوابض السيارات، وقضبان السكك الحديدية، فإن وظائف التجزئة المحلية آخذة الآن في الاختفاء. وفي الوقت الذي تعمد فيه المتاجر إلى تقليص وظائفها في تلك الأماكن بسبب هيمنة التجارة الإلكترونية، فإن الأخيرة لا تستوعب هؤلاء العاملين. ورغم أن النمو في وظائف تجارة التجزئة مثل التسويق والهندسة قوي، إلا أنه منحصر في مدن بعيدة أكبر. وتشكل المقاطعات الريفية والمدن الصغيرة قرابة 23% من وظائف التجزئة الأميركية التقليدية، غير أنها لا تحتضن سوى 13% من وظائف التجارة الإلكترونية. وأحدثت التجارة الالكترونية ازدهاراً في صناعات أخرى بما فيها التخزين. غير أن معظم تلك الوظائف تخلق في مدن أكبر حجماً كما أظهر تحليل بيانات مكتب الإحصاء التجارية. وكان الملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، قد توقع انهيار تجارة التجزئة خلال السنوات العشر القادمة، بعدما انتشرت التجارة عبر المواقع الإلكترونية. قائلا: إنه لم يعد لديه أدنى شك أن العالم لن يصبح على ما هو عليه الآن خلال السنوات العشر القادمة، مؤكدًا أن السوق العالمية باتت تتطور بسرعة كبيرة ومذهلة. وقالت صحيفة «بزنس إنسيدر» التي نقلت تصريحات بافيت، إن الرجل لم يكتف بالتحذير من الاستثمار في تجارة التجزئة، بل واتخذ خطوات عملية كذلك لسحب استثماراته منها. وأضافت الصحيفة أن شركة «بيركشاير هاثاواي» المملوكة لبافيت أطلقت إشارة تحذير حقيقية من التعامل في سوق التجزئة، عندما باعت في شهر فبراير الماضي ما قيمته 900 مليون دولار من أسهمها في شركة «وول مارت»، وهي من أشهر شركات البيع بالتجزئة في أمريكا. وبدلًا من ذلك سعى بافيت إلى استثمار مليارات الدولارات في شركات الطيران، التي يعتبرها سوقًا واعدة. ولفتت «بزنس إنسيدر» أن عملية البيع الأخيرة تركت بافيت بلا أي أسهم حقيقية تقريبًا في «وول مارت» في الوقت الذي تسعى فيه الأخيرة إلى استثمار مليارات الدولارات للحاق بركب «أمازون».