بعض نجوم الفن والإعلام يتحسسون من بعض الأخبار الواردة في زاوية «المنخل»، خصوصاً تلك التي لا تتضمن أسماء. لذلك، وصلنا أن منهم من يعتقد أنه المقصود أو المقصودة في تلك السطور، وهذا يدل على شفافية ما نكتبه والذي يلامس حال الوسط من خلافات و«حفار» ومثاليات نراها في اللقاءات وتختفى في كواليس الأعمال... طبعاً، نعود ونكرر أن هذه حالة «البعض» من النجوم.في «منخل» هذا الأسبوع، تكوّنت تشكيلة جديدة من الأخبار، تمت غربلتها، آملين ألا يتحسس عدد آخر من نجوم الإعلام والفن بسببها، لكونها تناسب طبيعتهم أو لكونهم مروا بمواقف مماثلة من قبل... وعلى المتضرر اللجوء إلى رجاحة عقله.مبروكعقد الشاعر السعودي أحمد علوي قرانه يوم الجمعة الماضي في حفل كبير بمنطقة الدمام، حضرته كوكبة من نجوم الأغنية والإعلاميين، إضافة إلى الأقارب والأصدقاء. ومع دخول علوي القفص الذهبي، ينتظر منه المطربون إبداعات مضاعفة على مستوى الكلمة.حياة وسعادتلتقي من جديد النجمتان القديرتان حياة الفهد وسعاد عبدالله فنياً من خلال عمل إذاعي رمضاني بعنوان «غنيمة وغنايم»، من تأليف الكاتب محمد الكندري وإخراج محمد العلوي، وبمشاركة عدد من النجوم. وسيعتمد المسلسل على الكوميديا من خلال مواقف تتعرض لها كل من غنيمة وغنايم، علماً أن هناك فكرة لتحويل هذا العمل مستقبلاً إلى مسلسل تلفزيوني بوجود «أم طلال» و«أم سوزان» أو أسماء أخرى.سحبفي حادثة غريبة برزت قبل أيام عبر «تويتر»، نفت فنانة ما يشاع حول تعاون مقبل سيجمعها مع ملحن شاب. وجاء هذا النفي بعد أن صرح الملحن بهذا التعاون من دون الرجوع للفنانة. ولذلك، كانت ردة الفعل انسحاب تكتيكي وبطريقة «ذربه» رغم تمسكها بالعمل وحرصها على أن تشدو به في جديدها المقبل.لا سلام ولا كلامتواجهت فنانتان في احتفالية قبل أيام. ورغم أنهما كانتا قريبتين من بعضهما البعض في الحفل، إلا أن أياً منهما لم تبادر إلى إلقاء السلام على الأخرى. ولو استرجعنا علاقتهما من قبل، سنعرف أنهما ليستا مختلفتين مع بعض، وإنما المنافسة بينهما أدت إلى هذا الجفاء الذي انعكس على قوة العلاقة التي سرعان ما انتهت بمجرد أن كلاً منهما ترى أنها النجمة وليس غيرها... «شفيكم نادية الجندي ونبيلة عبيد».«مو مقنع»فنان قدم أدواراً خلال مسيرته يصفها الكثيرون بالتافهة، وقليلة هي الأدوار التي تميز بها، بدأ يتجه اتجاهاً آخر في الفترة الأخيرة بعدما برع في ظهوره الجدي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي في بعض القضايا. بالمقابل، هناك كمّ من المواضيع السخيفة التي يطرحها على متابعيه ما جعلهم يقعون في حيرة من أمرهم... «لكم الجنة».تيتهفنانة قديرة لا تناقش المنتجين في بنود العقود المبرمة بينها وبينهم لأنها تبحث عن المادة فقط. فهي غير مهتمة بترتيب اسمها بالتتر أو وجودها في «بوستر» العمل بعد أن أوهمت نفسها بمقولة لا وجود لها وهي «من يحبك حتماً سيتابعك»... بالطبع هذا الكلام قديم و«النَّاس لها الظاهر يا تيته».إسفنجمذيعة اشتهرت بالإسفنج الذي يحاصر جسدها من كل جانب، تقوم حالياً بمحاولات مستميتة لتقديم أي برنامج رمضاني. ونحن ننصحها في المقابل بأن تستمر بتقديم استعراضاتها من خلال حسابها في «سناب شات»، لأنها أثبتت أنها غير مبالية للأسف بسمعتها.دايركت«الواقعية» أنفال الدويسانأثبتت الكاتبة أنفال الدويسان امتلاكها للغة متفردة واحترافية عالية المستوى في تقنية الكتابة بواقعية، فهي تكتب المشهد بإيقاع مختلف، وعندها كم من الشخصيات تزدحم لتفجر مشهداً ندور في مخاضاته وتركيباته وتفاعلاته، ويعتمد أسلوبها على التمهيد ومشهد ومقدمة وتطور وقمة وأزمة... كل ذلك لا ينتهي، بل يدفعنا إلى أحداث متتالية أخرى، بما تمتلك هذه الكاتبة المحترفة من عمق وفهم لمضامين التجربة ومقولاتها. لا شيء متشابهاً أو مكرراً في الكتابة عند أنفال الدويسان، فقد تتكون الحلقة من 10 مشاهد أو ثلاثة بإيقاع محبوك يتطلب لياقة مخرج عالي الكعب بمستوى المخرج منير الزعبي الذي تعاون معها مرات عدة ونجحا معاً، حيث اجتهد بعيداً في فك رموز وشفرات نصوصها، وهي لا تذهب إلى الهوامش وإنما تمارس الكتابة والدراما بطريقة مختلفة.