أثار مقال صحفي للكاتب الإسرائيلي يوسي كلاين ،اتهم فيه المتدينيين اليهود بأنهم أشد خطراً من حزب الله، موجة غضب واسعة بين قادة و سياسيين كبار في إسرائيل. و جاءت ردات الفعل على صحيفة « هآرتس » ناشرة المقال، متسارعة حيث طالب قادة كبار دعوا بإلغاء الاشتراكات فيها ومضايقتها مادياً بهدف إضعافها، وربما إغلاقها. و قال كلاين في مقاله : إنهم – المتدينيين اليهود- أخطر من السائقين الذين يدهسون، والبنات مع المقص.. ماذا يريدون؟ الاستيلاء على الدولة وتنظيفها من العرب؟.. وطنيتهم الدينية وطنية متطرفة مغلّفة بالخوف من الخالق. و أضاف كلاين إنها تتغلغل في جهاز التعليم، وتتعزز في الجيش وتؤثر في المحكمة العليا… إنهم في الطريق إلينا… لحظات ويقتحمون بيوتنا ». وتابع: « أعطوهم ترانسفير وسيكونون معكم إلى الأبد. إنهم أوفياء لمن يعطيهم.. إنهم يرقّصون رئيس الحكومة على إصبعهم الصغير والوزراء كالدمى على الخيطان » . وكان رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أول المنددين بالمقالوطالب الصحيفة بالاعتذار من جمهور المتدينين الواسع، تبعه رئيس الدولة رؤوبين ريبلين وقادة الأحزاب من الائتلاف والمعارضة الذين يتوددون في العادة إلى المستوطنين.