من جهتها شددت الروائية والكاتبة الصحفية الكويتية أنوار عبدالرحمن على أهمية مداخلات حضور الملتقى وضيوفه عقب جلساته العلمية ، سواءً كانت من خلال أسئلة أو تعقيبات أو تحفظات ، لما تشكله من تحفيز للمتحدث ، بأن يضيف مزيداً من التوضيحات أو العودة مجدداً لصياغة فكرته بأسلوب آخر ، في حين شابها شيء من الغموض . ولفتت النظر إلى ضرورة منح المداخلات وقتاً كافياً ، لاسيما في هذا الملتقى الذي حظي بحضور نخبة من الكتاب الذين يملكون رصيداً أدبياً كبيراً ، الأمر الذي يضاعف من أهمية مداخلاتهم ، وأطروحاتهم ذات العلاقة بموضوع البحث ، وتعقيباتهم ، أو استفساراتهم التي يبحثون في إجاباتها عن تفاصيل أدبية إبداعية . ووصفت الروائية والتشكيلية مريم الحسن المداخلات التي شهدتها جلسات الملتقى بالقيمة ، وذات طابعٍ جاد لم يخل من الصراحة في النقد والتعقيب والتساؤل ، النابع من اهتمام ضيوف الملتقى والمشاركين فيه بفن القصة القصيرة في المملكة . وأكدت الحسن أن جميع الحضور أظهروا حرصاً وتفاعلاً مع جميع تفاصيل هذا الحدث الثقافي ، وقدموا جهداً طيباً انطلقوا فيه من حسهم الوطني ، بوصف الملتقى جزءاً مهماً في الحراك الثقافي بالمملكة ، لذا من الطبيعي أن تشكل أوراق العمل المقدمة إضافة لمكتبة المراجع والبحوث الأكاديمية والأدبية ، ومثلها المداخلات التي زادت المناسبة إثراءً . // انتهى // 11:11ت م spa.gov.sa/1513748