احتضنت جامعة الإمارات اجتماعاً حول ظاهرة ارتفاع مناسيب المياه الجوفية في المناطق السكنية، نظمته كلية العلوم والمركز الوطني للمياه بالتعاون مع جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية، بحضور عدد من الخبراء من دول مجلس التعاون وألمانيا. وقال الدكتور أحمد مراد، عميد كلية العلوم: إن الكلية تسعى باستمرار إلى الريادة والتميز ،خصوصاً في مجال الأبحاث العلمية. وشارك في اليوم الأول عدد من الخبراء من جامعة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومن ألمانيا، وقدم البروفيسور عبد العزيز التربك، أستاذ بجامعة الملك سعود، دراسة حالة حول المياه الجوفية في الرياض، في حين قدم البروفيسور حيدر بكر، من قسم الجيولوجيا بجامعة الإمارات، استطلاعا حول معدل المياه الجوفية في مدينة العين، واختتم الاجتماع بورقة الدكتور كريستن ليبناث من جامعة درسدن بألمانيا حول ارتفاع مستوى منسوب المياه في منطقة ليزيتس بألمانيا. وعرض الدكتور محمد مصطفى، من كلية الهندسة بجامعة الإمارات، دراسة حالة حول رفع منسوب المياه الجوفية في العين، وقدّم الدكتور علي الجالود، من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ورقة حول كيفية الاستفادة من النباتات المقاومة للجفاف والملوحة ، لخفض المياه السطحية، واختتم الاجتماع بورقة الدكتور عمر الشيخ،من بلدية أبوظبي، حول ارتفاع منسوب المياه الجوفية بأماكن متفرقة في إمارة أبوظبي. وخرج الاجتماع بعدة توصيات من أجل حلول مستدامة لهذه الظاهرة: كبناء وتوثيق البيانات العلمية والتفسيرات لارتفاع المياه الجوفية في الأوقات المختلفة، وتطوير نظام الإنذار المبكر الذي يساعد أصحاب القرار على اتخاذ التدابير اللازمة لاحتمالية حدوث هذه الظاهرة، وتطبيق التكنولوجيا والإدارة المناسبة للري والمسطحات الخضراء لتقليل الاستهلاك، وتطوير تكنولوجيا سحب المياه الجوفية، وتوحيد الجهود البحثية والحلول العلمية من خلال شبكة تعاون، يكون فيها المركز الوطني للمياه بجامعة الإمارات نقطة الاتصال.