كل الوطن- متابعات:علق الكاتب الصحفي والنائب الكويتي السابق، مبارك فهد الدويلة ، على فوز حزب العدالة والتنمية بتركيا ورفض إحدى المحاكم المصرية اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، معتبرًا أنهما ضربتان موجعتان لخصوم التيار الإسلامي. وقال الدويلة: إن خصوم التيار الإسلامي تلقوا ضربتين موجعتين الأسبوع الماضي، الأولى بفوز حزب العدالة والتنمية بتركيا، والثانية برفض إحدى المحاكم المصرية اعتبار الإخوان المسلمين جماعة إرهابية . وتعجب الدويلة، في مقاله، اليوم الأحد، بصحيفة القبس الكويتية تحت عنوان ضربتين بالوجه توجع، من كل التهم التي يتم إلصاقها لجماعة الإخوان سواء من غرق المدن المصرية بالأمطار أو تحريضهم للمصريين ضد الكويتيين وهم السجون !. وأشار الدويلة في مقاله، إلى أن خصوم التيار الإسلامي الوسطي من علمانيين وأرباب الفساد استقبلوا في الأسبوع الماضي ضربتين بالوجه، الأولى عندما فاز حزب أردوغان بانتخابات الإعادة في تركيا، وهم الذين كانوا يراهنون على سقوطه، بعد أن أنفقوا الملايين لمنع الأحزاب التركية من تشكيل حكومة ائتلاف مع حزب العدالة والتنمية! والضربة الثانية عندما أعلن رئيس النظام المصري ـــ وقُبيل زيارته إلى المملكة المتحدة ـــ أنه لن ينفذ أحكام الإعدام في «الإخوان»، وأنه سيكون لهم دور في المجتمع المصري يحدده لهم الشعب! وذلك بعد أن رفضت إحدى المحاكم المصرية اعتبار «الإخوان المسلمين» جماعة إرهابية. وأضاف الدويلة أن هذا الصراع بين الحق والباطل سيستمر ما بقيت الحياة مستمرة، نحن كمسلمين في عقيدتنا أن الفوز في الدنيا والآخرة لنا بإذن الله تعالى، في الدنيا إما أن ننتصر «فَإنَّ حزْبَ الله هُمُ الْغَالبُونَ»، وإما نصبر على البلاء إلى أن يأتي النصر من الله «إنَّ الأَرْضَ لله يُورثُهَا مَن يَشَاءُ منْ عبَاده وَالْعَاقبَةُ للْمُتَّقينَ»، وفي الآخرة سنكون بين يدي من لا يظلم مثقال ذرة سبحانه وتعالى فَمَن يَعْمَلْ مثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.