تناقلت وسائل الإعلام الروسية والمصرية صورا لأصغر طفلة تبلغ من العمر 10 أشهر بين ضحايا الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء. ويبدو أن القصص والروايات الإنسانية حول ركاب الطائرة المنكوبة لم تنته بعد، فكل راكب له قصة ومن حين لآخر تخرج صورة أو رواية تعكس حجم وعمق الكارثة والمأساة. وبحسب تقرير نشره موقع العربية فإن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي علقوا بحزن شديد على صورة لطفلة صغيرة تدعى "دارينا غروموفا" وهي تقف بين والديها في مطار سان بطرسبورغ في روسيا قبل إقلاع رحلتها إلى مدينة شرم الشيخ. وقال المغردون إن صورة دارينا أصبحت رمزا للمأساة التى تعرض لها الركاب الروس. وعلى الصعيد الميداني، غادرت مطار القاهرة الدولى مساء الأحد طائرتان روسيتان على متنهما 162 جثمانًا من ضحايا الطائرة، ووصلت الجثامين على متن 70 سيارة إسعاف وعملت سلطات المطار على سرعة إنهاء إجراءات سفرهم والوفود المرافقة لهم.