يدخل موناكو الفرنسي مباراة اليوم مع ضيفه آرسنال الإنجليزي وهو الأوفر حظا لبلوغ الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا. على ملعب "لويس الثاني"، يسعى موناكو للبناء على الفوز الصاعق الذي حققه ذهابا في "ستاد الإمارات" لبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2004/2003 حين تخطى ريال مدريد، وتشيلسي الإنجليزي قبل أن يحرمه بورتو من اللقب بالفوز عليه 0/3 في النهائي. وقد تحضر فريق الإمارة جيدا لاستقبال مدربه السابق أرسين فينجر، وذلك بفوز رجال البرتغالي ليوناردو جارديم على باستيا 0/3، ما أبقاه داخل دائرة الصراع على المركز الثالث الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم الموسم المقبل، الذي يحتله مرسيليا بفارق أربع نقاط عن موناكو. وتصب جميع المعطيات في مصلحة موناكو، إذ لم يسبق لأي فريق في تاريخ دوري أبطال أوروبا أن عوض خسارته ذهابا بفارق هدفين أو أكثر وتأهل إلى الدور التالي. ويواجه آرسنال بالتالي احتمال انتهاء مشواره عند الدور الثاني للموسم الخامس على التوالي (خرج خلال موسم 2011/2010 على يد برشلونة الإسباني بعد فاز أن ذهابا 1/2 وخسر إيابا 3/1، وفي 2012/2011 على يد ميلان الاإيطالي بعد أن خسر ذهابا 4/0 وفاز إيابا على ملعبه 0/3، وفي 2013/2012 على يد بايرن ميونيخ بعد أن خسر ذهابا على أرضه 3/1 وفاز إيابا 0/2، وفي 2014/2013 على يد بايرن ميونيخ أيضا بعد أن خسر ذهابا على أرضه 2/0 وتعادلا 1/1 إيابا). وعلى ملعب "فيسنتي كالديرون"، يعول أتلتيكو مدريد على سجله القاري المميز بين جمهوره، من أجل مواصلة حلمه بتكرار إنجاز الموسم الماضي حين وصل إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1974، والتخلص من عقبة باير ليفركوزن الذي حسم لقاء الذهاب بفضل هدف سجله التركي هاكان جالهانوغلو في مباراة أكملها بطل الدوري الإسباني بعشرة لاعبين بعد طرد البرتغالي تياجو منديش، ما أسهم في حصول الفريق الألماني على فوزه الأول في الدور الثاني من أصل سبع محاولات. وتصب الإحصائيات في مصلحة أتلتيكو الذي اكتفى بتعادله الثالث على التوالي، ما جعله يتراجع إلى المركز الرابع ويتخلف بفارق تسع نقاط عن برشلونة المتصدر، إذ خرج فائزا في 20 مناسبة من أصل مبارياته القارية الـ 22 الأخيرة، ولم يسقط خلال هذه السلسلة سوى مرة واحدة في شباط (فبراير) 2013 أمام روبن كازان الروسي (2/0) في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ". لكن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سيخوض اللقاء بغياب عنصرين مهمين جدا هما منديش والأوروجوياني دييغو غودين بسبب الإيقاف، لكن فريق العاصمة سيستعيد خدمات هدافه الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي لم يشارك في أي مباراة منذ لقاء الذهاب، بسبب مشادة مع مدربه على خلفية إخراجه لمصلحة فرناندو توريس. وفي الجهة المقابلة وخلافا لأتلتيكو، يدخل ليفركوزن إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن خرج فائزا في مبارياته الخمس الأخيرة في جميع المسابقات دون أن تتلقى شباكه هدفا.