×
محافظة المنطقة الشرقية

مجلس الشؤون السياسية والأمنية يعقد اجتماعاً في الرياض

صورة الخبر

وصف رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن، عضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم الدكتور “ناصر العمر”، الآباء الذين يربون أبناءهم على تشجيع الكرة بأنهم آثمون، وأنهم يربّون أبناءهم تربية خاطئة سوف ترتد عليهم. وبحسب صحيفة “سبق” قال “العمر” متعجبًا: “الآن تنزف الأمة دماء في الشام، وفي العراق، وفي فلسطين، وفي اليمن، ونحن جالسون نشجّع الكرة، فهؤلاء الجالسون آثمون يربّون أبناءهم تربية خاطئة وسترتد عليهم هذه التربية، وأضاف: “أتعجب كيف تشجع الكرة، ونحن الآن نتحدث عن العدو الصفوي والتآمر اليهودي؟ أي عقول تفعل؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم”. وضرب الشيخ “العمر” مثلًا لذلك بقوله: “لو أن أحد الآباء أخذ ابنه وهو ينزف دمًا إلى الطوارئ، وفي المستشفى وجد ذلك الطبيب الذي يطلب منه الانتظار حتى ينتهي من مشاهدة المباراة التي يتابعها، ماذا ستكون ردة فعل هذا الأب مع ذلك الطبيب المتساهل؟ ربما حينها يقع ما لا تُحمد عقباه”. ووضح تأثر “العمر” وهو يردّ على تساؤل إحدى المشاهدات لبرنامج “الجواب الكافي” على قناة “المجد” الفضائية، حينما طلبت منه كلمة توجيهية للآباء الذين يشجعون أبناءهم علي تشجيع الكرة خاصة الفرق الأجنبية ومتابعتهم في ذلك؛ حيث خاطب مقدم الحلقة والسائلة بقوله: “أنت أثرت جرحًا يا أخ أحمد، وهذه الأخت، أتعجّب كيف تشجيع الكرة، ونحن الآن نتحدث عن العدو الصفوي والتآمر اليهودي؟ أي عقول تفعل؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم”. وأضاف: “أقول للأخت عليك بالحكمة، بمعنى تعاملي مع أبنائك بهدوء أنا لا أرى صد الأبناء؛ لأن هذا بلاء عمّ الآن فيحتاج حكمة من الأم أولًا مع زوجها لتبين له المخاطر، ومع أبنائها بكيفية المنع عنهم، ربما التشجيع قد يكون فيه خلل فلا تستطيع، لكن تستطيع الإغراء بالكلمات الطيبة مع الدعاء شيئًا فشيئًا ويزول، فإنى أعرف أناسًا كانوا في التشجيع أعجوبة، ولكنهم الآن لا يرون الكرة إطلاقًا، والله أعلم”. وواصل “العمر” نصيحته قائلًا: “يجب الاعتدال، بالهدوء والدعاء والمناقشة، وأنصح الآباء بالحوار”، مشيرًا إلى أن المشكلة التعصب الآن ليس في مشاهدة الكرة فقط. وأردف: “سمعت بأذني يومًا من الأيام عندما كانت تنقل المباريات، وفي أثنائها يقطع البث لنقل الأذان من الحرم، وبالتالي يوقفون المباراة، فيومًا من الأيام كانت هناك مباراة مهمة وكبيرة، فقطعوا بثها للأذان، فأحد الأشخاص -ينقل لي وهو حاضر- يقول سمعت لعنًا من أحد المشجيعين “لعن المؤذن، أو لعن الصلاة”؛ لأن المذيع قطع بث المباراة في الوقت الذي كانت فيه هجمة والهدف في المباراة، فكان على وشك أن يدخل المرمى والمشجع مشدود الأعصاب فدفع المشجع لأن يلعن المؤذن، واصفًا ذلك بأنه كارثة ومصيبة”. وطرح “العمر” تساؤلًا قائلًا: “أمريكا، أو اليابان هل أخذت كأس العالم يومًا من الأيام؟ وأجاب: أكثر دول العالم حصولًا على كأس العالم هي البرازيل والتي تعدّ أضعف وأعلى الدول فقرًا وأكثرها جريمة”، لافتًا إلى أنهم يصدرون لنا الشر ويتركونه، هم ليسوا أصحاب دين ولكنهم أصحاب عقول ومصالح، أما الدول التي تشجع الكرة كبريطانيا فقد انتهى عهدها؛ حيث كانت إمبراطورية.