×
محافظة الزلفي

“الدعاء أقوى سلاح”.. رسالة الفائزين بجائزة الملك سلمان للقرآن — سبق

صورة الخبر

في مشهد إيماني مهيب، تُوِّج الفائزون والفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى في فروع مسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم الستة، وسط إشادة واسعة بالمستويات المتقدمة والمنافسة القوية، وتأكيد المتوجين أن الصبر وتكرار المراجعة و«الدعاء» كانت مفاتيح التتويج. 400 ألف ريال للمركز الأول في الفرع الأول حصد المتسابق عبدالله بن أحمد بن عبدالرازق المطوع المركز الأول في الفرع الأول، ونال جائزة مالية قدرها 400 ألف ريال. والمطوع خريج الدراسات الإسلامية بجامعة المجمعة في محافظة الزلفي. واستهل المطوع حديثه لـ«سبق» بحمد الله والثناء عليه، قائلاً: «اللهم لك الحمد، أحمد الله ربي وأثني عليه أولاً وآخراً، وأشكر والديَّ الكريمين، ومشايخي في محافظة الزلفي، وفي المدينة النبوية، وفي الرياض». وخصّ بالشكر والده وشيخه ومعلمه الأول أحمد بن عبدالرزاق المطوع، سائلًا الله له الحفظ وطول العمر، كما شكر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والقائمين على المسابقة ورعاتها. وأكد أن أهم نصيحة لحفظ القرآن هي «الصبر على هذا المشوار، وتكرار المراجعة، ثم الدعاء.. ثم الدعاء»، مبينًا أن بركة القرآن لا تقتصر على جانب معين، بل تمتد إلى الوقت والرزق والأهل وسائر شؤون الحياة. وأضاف: «الفوز فضل من الله، وإن لم يتحقق فحسب المتسابق أثر المراجعة والضبط والإتقان، وكل القرآن خير وبركة». “مكنون”: تنافس شديد وفارق نصف درجة من جهته، نوّه رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض «مكنون» الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول، بتتويج طلاب وطالبات الجمعية في المسابقة، مؤكدًا أن المنافسة كانت قوية جدًا. وقال: «أحيانًا يفرق نصف درجة بين مركز وآخر. منطقة الرياض حققت ثلاثة مراكز في هذه الليلة، كما حصدت الطالبات أكثر من مركز في حفل تكريمهن». وأضاف أن الفرح عمّ الجميع، كبارًا وصغارًا، لنجاحهم في أعظم كتاب أُنزل على خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة في هذا الشهر المبارك. 35 ألف ريال لتميم العنزي من الشرقية وفي الفرع المخصص لطلبة المرحلة الثانوية، فاز الطالب تميم بن سعود بن ضيف الله العنزي، بالصف الأول الثانوي من المنطقة الشرقية، بالمركز الأول، ونال جائزة قدرها 35 ألف ريال. وقال العنزي: «نحمد الله الذي شرّفنا بالمشاركة في هذه المسابقة، وأشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على دعمه وتنظيم هذه المسابقة المباركة». وأكد أن التأهل لهذه المرحلة لا يتحقق إلا باجتهاد ذاتي كبير إلى جانب توجيه المشايخ، مشددًا على أن التوفيق بيد الله. وعن نصيحته للراغبين في المشاركة، قال: «الدعاء أهم شيء.. الدعاء هو أقوى سلاح. ثم أن يبدأ المتسابق بداية صادقة مع الله، ويثق بنفسه، ويقرأ على شيخ، لا يعتمد على نفسه فقط». وبيّن أن بركة القرآن تشمل جميع نواحي الحياة، في الدراسة والوقت والمال وسائر الأمور. ستة فروع تعزّز الإتقان والتجويد وشملت المسابقة ستة فروع، تضمنت: حفظ القرآن الكريم كاملًا مع حسن الأداء والتجويد بالقراءات السبع المتواترة «روايةً ودراية»، وحفظه كاملًا مع التفسير، إضافة إلى فروع الحفظ الكامل، وحفظ عشرين جزءًا، وعشرة أجزاء، وخمسة أجزاء مع حسن الأداء والتجويد. وتأتي هذه المسابقة ضمن جهود المملكة في خدمة كتاب الله، وتشجيع النشء على الحفظ والإتقان، وصناعة جيل متقن لكتاب الله علمًا وعملاً.