على مدى أكثر من ثلاثة عشر عامًا، ظلّ الإعلامي محمد الحسين حاضرًا في الميدان مراسلًا لصحيفة صحيفة الوطن، مؤديًا رسالته بروح مهنية ثابتة، جعلت اسمه مرتبطًا بالعمل الصحفي الرصين في منطقة منطقة جازان. ورغم انطلاقته من محافظة محافظة الدرب، فإن اهتمامه لم يكن محصورًا في نطاقها، بل امتد ليغطي مختلف محافظات المنطقة، متابعًا مشاريعها التنموية، وفعالياتها الرسمية، ومبادراتها المجتمعية، وراصدًا تفاصيل المشهد الجازاني بكل أبعاده. حضور يتكئ على المهنية تميّزت تغطيات الحسين بالدقة والاتزان، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، وقريبة من جوهر الحدث. حرصه على التحقق من المعلومة، والتزامه بأخلاقيات المهنة، جعلاه محل ثقة لدى الجهات الرسمية والمجتمع المحلي على حد سواء. مسيرة مستمرة ولا يزال محمد الحسين يواصل أداء عمله حتى اليوم، مؤكدًا أن الصحافة التزام طويل، وأن خدمة المنطقة إعلاميًا مسؤولية تتطلب حضورًا دائمًا ووعيًا بأثر الكلمة. ثلاثة عشر عامًا… والميدان يشهد وجازان بكل محافظاتها حاضرة في اهتمامه وتغطيته.