انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ عبداللطيف بن محمد العبداللطيف؛ أحد رواد العمل الإنساني بالمملكة، وسيُصلى عليه عصر اليوم، في جامع الملك خالد بأم الحمام بالرياض. وأسهم "الفقيد" في تأسيس مشاريع صحية ومساجد وتبرع بأعمال جليلة، ومن أشهر إسهاماته مركز "العبداللطيف" للكشف المبكّر عن السرطان، وبلغت تكلفة إنشائه وتشغيله ١٢ مليون ريال، وتمّت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حينما كان أميراً للرياض - بتسمية المركز باسم مركز "عبداللطيف للكشف المبكّر"؛ تقديراً لرجل الخير والعطاء الشيخ عبداللطيف العبداللطيف؛ وتحفيزاً لغيره من رجال الوطن. ونعى الدكتور مشبب العسيري؛ استشاري الأورام والعلاج بالأشعة، الفقيد عبداللطيف العبداللطيف؛ مشيرا إلى أنه واحدٌ من أكبر داعمي مرضى السرطان. وأكّد "العسيري"؛ أن المركز نجح في الكشف المجاني على ١٠٠ ألف سيدة، بفضل الأيادي البيضاء للداعم الأول للأعمال الصحية والخيرية في المملكة. وتقدّم "سبق"، خالص العزاء لأسرة الفقيد الشيخ العبداللطيف؛ وترجو أن يتقبّله الله في الفردوس الأعلى.