×
محافظة الرياض

«البريد السعودي» يسلّم 3.3 ألف جواز

صورة الخبر

يبدو أن العالم أصبح بعيداً كل البعد عن رشده فيما يتعلق بالسلاح النووي حالياً؛ في الوقت الذي توجد فيه ملايين الأطنان من السلاح النووي في عدد من دول العالم؛ حيث يوجد نحو 15 ألف رأس نووي في 9 دول في النادي النووي العالمي، وغالبيتها في روسيا والولايات المتحدة. وتتزايد المخاوف العالمية من التسليح النووي مع الأنباء التي تَحَدّثت، الثلاثاء، عن نجاح كوريا الشمالية في إجراء تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ عابر للقارات قادر على حمل رأس نووي. وبحسب “سكاي نيوز عربية”، تأتي الخطوة الكورية الشمالية الأخيرة وسط توتر متزايد بشأن القدرات النووية لبيونغ يانغ، وكذلك مع تصاعد في وتيرة خطاب الإدارة الأمريكية الحالية رداً على كوريا الشمالية. ففي الوقت الذي زادت فيه بيونغ يانغ من وتيرة إجراء التجارب الصاروخية بعيدة المدى أو العابرة للقارات، حذّر وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس كوريا الشمالية من رد “فعّال وشامل” إذا ما استخدمت بيونغ يانغ أسلحة نووية. وفي أماكن أخرى من العالم، عاد الحديث عن زيادة حجم الترسانة النووية؛ ففي ديسمبر الماضي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقادة جيوشه: إن تعزيز القدرة النووية في بلاده يجب أن يكون هدفاً أساسياً في العام 2017. ورداً على ذلك، غرّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلاً: “على الولايات المتحدة أن تعزز قدرتها النووية وتزيدها إلى أن يعود العالم إلى رشده بخصوص السلاح النووي”. وأدى هذا السجال إلى مخاوف بشأن الترسانة النووية العالمية والسلوكيات والتصرفات التي لا يمكن توقعها للمسؤولين عن السلاح النووي. الإنفوغرافيك المرفق يكشف عن حجم الترسانة النووية العالمية ودول النادي النووي وكذلك القدرات الصاروخية لكوريا الشمالية.