×
محافظة المنطقة الشرقية

بالصور - الزمالك يضمن المشاركة الإفريقية بثنائية في شباك الاتحاد

صورة الخبر

قالت وفود روسيا وتركيا وإيران في بيان مشترك صدر اليوم (الأربعاء) بعد محادثات في كازاخستان، إن البلدان الثلاثة شكلت مجموعة عمل لوضع اللمسات النهائية على اتفاق في شأن إقامة مناطق «عدم تصعيد» في سورية. وقد يعني الإعلان أن موسكو وأنقرة وطهران فشلت في الاتفاق على كل التفاصيل هذا الأسبوع، كما كانت تأمل روسيا. وقالت الدول الثلاث إنها ستجري الجولة المقبلة من المحادثات في آستانة في الأسبوع الأخير من آب (أغسطس) المقبل. وكان المفاوض الروسي ألكسندر لافرنتييف قال أمس إن روسيا قد تنشر جيشها لمراقبة مناطق عدم التصعيد المزمع إقامتها في سورية خلال أسبوعين أو ثلاثة، بعد وضع اللمسات النهائية على اتفاق مع تركيا وإيران. واتفقت روسيا وإيران، اللتان تدعمان حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا التي تدعم بعض جماعات المعارضة من حيث المبدأ، على إقامة أربع «مناطق عدم تصعيد» في سورية خلال جولات سابقة من المحادثات في أيار (مايو) الماضي، لكنها أرجأت اجتماعاً كان من المقرر عقده في حزيران (يونيو) لتحديد التفاصيل. ومنذ أعلن الاتفاق شهدت محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غربي سورية هدوءاً نسبياً. لكن المعارك استمرت على جبهات أخرى في غرب سورية، بما في ذلك في الغوطة الشرقية في دمشق ومدينة درعا الجنوبية الغربية، حيث تحاول الحكومة وحلفاؤها القضاء على ما تبقى من جيوب المعارضة. وأبلغ لافرنتييف الصحافيين أن موسكو وشركاءها لا يزالون يناقشون خرائط مفصلة وشروطاً أخرى مرتبطة بالمنطقتين في إدلب والجنوب، بينما تم الاتفاق على حدود المنطقتين في محافظة حمص وقرب دمشق. وأضاف «بشكل عام (الاتفاق) ينص على وجود الشرطة العسكرية الروسية في المناطق العازلة، لكن مرة أخرى هذه مسألة لم يتم الاتفاق عليها بعد». وتابع «بحسب الوقت الذي سيتم فيه توقيع الوثائق، أعتقد أن بوسع المرء توقع إجراءات ملموسة في شأن نشر القوات خلال أسبوعين أو ثلاثة». من جهته، قال مسؤول في المعارضة السورية إن هدف محادثات آستانة «تحديد مناطق النفوذ بين الدول الثلاث التي ترعاها، وهي تجسد مصالح تلك الدول ومناطق نفوذها على الأرض... للأسف... في ظل غياب أميركي متعمد وصمت أوروبي مريب». وأضاف: «سينجح هذا في الشمال نظراً لأن رغبة تلك الدول ومصالحها تقتضي ذلك .. وإذا أردنا تفسير ذلك على مستوى عموم سورية .. فهذا يمثل تزايد النفوذ الروسي والإيراني على الأرض». وقال عضو «الهيئة العليا للمفاوضات» التي تمثل المعارضة رياض نعسان أغا، إن المعارضة تخشى أن يكون هدف محادثات آستانة تقويض محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف، وأكد وجهة نظر المعارضة في أنه لا يمكن لإيران أن تكون ضامناً لأي اتفاق لأنها «دولة معادية». وأضاف: «ما يتحدثون عنه (عدم التصعيد) لم يحدث. ولذا فالشعب السوري لم يعد لديه ثقة في تلك الاتفاقات التي أجريت في آستانة». * تركيا تعلن الحرب قال قائد «وحدات حماية الشعب الكردية» السورية اليوم، إن الانتشار العسكري التركي قرب مناطق يسيطر عليها الأكراد في شمال غربي سورية يصل إلى «مستوى إعلان حرب» في مؤشر على خطر حدوث مواجهة كبرى. وعندما سئل إن كان يتوقع صراعاً مع تركيا في شمال سورية حيث تبادل الجانبان القصف المدفعي خلال الأيام الأخيرة، اتهم سيبان حمو تركيا بالإعداد لحملة عسكرية. وقال: «هذه التحضيرات العسكرية وصلت إلى مستوى إعلان الحرب وقد تفضي إلى اندلاع الاشتباكات الفعلية في الأيام المقبلة». من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش اليوم، إن الاستعدادات العسكرية التركية في شمال غربي سورية إجراءات مشروعة ضد أي تهديد من القوات الكردية في منطقة عفرين، وإن بلاده سترد على أي تحرك عدواني. وقال قورتولموش: «هذا ليس إعلانا للحرب. نحن نقوم باستعدادات ضد تهديدات محتملة... هذا إجراء مشروع حتى يتسنى لنا أن نحمي استقلالنا. لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام من يرسلون صواريخ من عفرين».