لا يزال العناد القطري مع السعودية والإمارات ومصر والبحرين مستمراً في طريقه حتى ألحق بنفسه خسائر فادحة لم تقتصر على النطاق العربي والإقليمي، ولكنها امتدت إلى فشل الدوحة أيضاً في كسب التعاطف الدولي، وهو ما تُوج برفض مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، لطلبها بالتدخل في الأزمة، بسبب دعمها للإرهاب. وعلى مدار قرابة الشهر، بدا جلياً أن النظام القطري قرر الاستمرار في عزلته عن الخليج والعرب، دون مراجعة أو تراجع عن الممارسات غير المقبولة التي دفعت الدول الأربع لاتخاذ قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة. وليس هناك أدل على تشبث أمير قطر بمعاندة الدول الأربع، من البدايات نفسها التي أصر فيها عبر خارجيته على التأكيد على أن المقاطعة "غير مبررة"، وأنها "مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة"، رغم حقيقة دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الخليجية والعربية، والدفع باتجاه عدم استقرارها.