×
محافظة المنطقة الشرقية

الهلال يوقّع اليوم مع كنو ويمنح لاعبين للاتفاق

صورة الخبر

مراقبون يرون أن إصدار هذا البيان يهدف إلى الضغط على الخرطوم لتقديم تنازلات في ملف الحريات.العرب  [نُشر في 2017/07/01، العدد: 10678، ص(2)]وسلة ضغط على الخرطوم الخرطوم – أبدت الولايات المتحدة “قلقا عميقا” حيال سجل حقوق الإنسان في السودان بسبب القيود المفروضة على الحريات الدينية والإعلامية في البلاد، حسب ما أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم. ويأتي بيان السفارة الذي نشر على صفحتها على “فيسبوك” قبل نحو أسبوعين من صدور قرار مرتقب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرفع حظر التعامل التجاري مع السودان بشكل دائم أو تمديده. واعتبر مراقبون أن إصدار هذا البيان يهدف إلى الضغط على الخرطوم لتقديم تنازلات في ملف الحريات، وإن كان لا يعني بالضرورة أنه سيكون المحدد لرفع العقوبات الذي بات شبه محسوم وفق ما سرب عن دوائر أميركية معنية بالملف. وقالت السفارة الأميركية في السودان إن “الولايات المتحدة تظل قلقة للغاية حيال سجل حقوق الإنسان في السودان، بما فيه استمرار حظر المجال السياسي، والقيود على الحريات الدينية، وحرية التعبير بما فيها حرية الصحافة”. وأضافت أن حماية حقوق الإنسان “تتشابك بعمق مع السلام والأمن”، مشيرة إلى أن السفارة مستمرة في مراقبة سجل السودان في هذه الملفات. وحضت عدة مراكز أبحاث إدارة ترامب على الإبقاء على العقوبات المفروضة على السودان واضعة في الاعتبار القلق حيال ملف حقوق الإنسان في السودان. وكان القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم ستيفن كوتسيس قد صرح وقت سابق من هذا الشهر “إن واشنطن لم تصرف النظر عن هذه الأمور”، لكنه أوضح أن العقوبات فرضت على الخرطوم لأسباب مختلفة تماما. وقررت واشنطن فرض عقوبات على السودان عام 1997 بسبب دعم الخرطوم المفترض لجماعات إسلامية متطرفة. وعززت الولايات المتحدة نهجها العقابي على إثر اندلاع النزاع في إقليم دارفور في العام 2003.