الدوحة - الراية : أكد فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين أن سورة الحجرات فيها من الدروس والعبر لمناقشة وعلاج ما يحصل اليوم في الساحة الخليجية. وقال، في خطبة صلاة الجمعة بمسجد صهيب الرومي بالوكرة، إن السورة اشتملت على كثير من الحقائق العقدية من بينها التشريع والأخلاق والأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم والأدب مع النفس إضافة إلى الأدب مع الغير.. مشددا على صيانة الحرمات وعدم تتبع العورات في المجتمع.. قال تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ»، وقال تعالى « وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ». وأعرب عن أسفه لما تردده وسائل الإعلام من تشويه لقطر البلد الإسلامي.. وقال إن ما حدث هو بهتان كبير..والله تبارك وتعالى يقول «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» ويقول في أية أخرى «لا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً». ولفت إلى أن الإسلام عالج قضية الإشاعة من خلال التثبت وإرجاع الأمر إلى أهل الاختصاص والتفكير في محتوى الإشاعة وعدم نقل الإشاعة من الفاسقين، وحتى إذا كانت صحيحة لا يجوز نقلها فكيف إذا كانت الإشاعة غير صحيحة. وتساءل خطيب الجمعة: لماذا حدث الحصار.. أين مجلس التعاون.. و لماذا لم يناقش مجلس التعاون هذا الخلاف إن قلنا إن هذا خلاف؟.. لماذا أغلقت الحدود ولماذا قطعت الأرحام؟.. عندما يحدث خلاف بين الدول.. ما هو المخرج والحل؟ هل الحل هو الحل العسكري أو عبر وسائل الإعلام أو قطع كل وسائل الطرق الجوية والبرية والبحرية؟ .. وأجاب «الحل هو الحوار».. معربا عن أمله في أن يكون هناك حل سريع لهذه الأزمة بأسرع وقت ممكن حتى لا يتصدع البيت الخليجي.