يحتفل العالم هذا الأسبوع، باليوم العالمي للبيئة، ويستهدف تشجيع المزيد من الأشخاص في العالم، على اتخاذ خطوات تحول دون تصاعد إجهاد النظم الطبيعية لكوكب الأرض، كي لا يودي بها إلى نقطة الانهيار. ويشكل موضوع هذا العام وهو «ربط الناس بالطبيعة» فرصة لعودة الإنسان إلى الجذور وممارسة السلوكات التي تُعنى بتحسين البيئة، بحيث يعتمد هذه السلوكات أسلوبا للحياة.وأسهمت أنماط الاستهلاك غير المستدامة التي شاعت في العقود القليلة الماضية، إلى حد كبير في تدهور واضح لإرث البشرية من الموارد الطبيعية الثمينة كالمياه والطاقة والغذاء.ودأبت دولة الإمارات، خلال السنوات الماضية على البحث عن حلول بديلة لتوفير المياه الصالحة للاستعمال بطرق صديقة للبيئة، واعتمدت نهج العلم والبحث والتكنولوجيا لتنفيذ هذه الخطوة، وبدأ برنامج تلقيح السحب للاستمطار في الإمارات في أواخر التسعينيات، وطوّر البرنامج بالتعاون بين المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل وعدد من المنظمات الدولية، مثل المركز الوطني لبحوث الغلاف الجوي في كولورادو الأمريكية، وجامعة ويتواترسراند في جنوب إفريقيا، ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا. ويلعب المركز الوطني دوراً رئيسياً في الدولة في تنسيق وإدارة أنشطة الرصد، وتتبع الظروف المناخية، بشبكة وطنية مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة اللازمة، تتألف من 75 محطة جوية تلقائية و8 محطات هوائية نوعية، و34 محطة لقياس ترسّب الغبار و6 محطات رادار.واستكمالاً لهذه الجهود، أطلقت وزارة شؤون الرئاسة عام 2015، برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ليشكل فسحة أمل جديدة لتوفير كميات أكبر من مياه الأمطار.