يمارس الحرس الثوري الإيراني ضغوطا على السجناء لإرغامهم على المشاركة في الانتخابات، وطالبوا من السجناء الذين ليست بجوزتهم أوراق الجنسية إحضار عوائلهم هذه الأوراق للتصويت. وأعلن بيمان خان زاده نائب رئيس السجن المركزي في اروميه، عبر مكبر الصوت، أن مشاركة جميع السجناء في الإنتخابات أمر إجباري وكل سجين يعزف عن ذلك، سيُحرم من أي لقاء مع عائلته لمدة 3 أشهر. وفي سجن ديزل آباد في كرمانشاه، أعلن السجّانون أن كل سجين لا يشارك في الإنتخابات سيُحرم من أي لقاء لمدة شهر.