×
محافظة المدينة المنورة

معاناة استلام عاملتك

صورة الخبر

رفض لاعب الاتحاد السابق صالح الصقري توقع نتيجة مباراة الاتحاد والأهلي، اليوم في إياب نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، مؤكدا أن مباريات الفريقين الكبيرين لا تخضع لمقاييس أو اعتبارات. وأشاد الصقري بالمدرب الوطني خالد القروني مبيناً أنه أحدث نقلة نوعية في الفريق الاتحادي الشاب خلال فترة وجيزة واصفاً إياه بالمدرب الداهية والغير منصف إعلامياً وتدريبياً، لتصنيف بعض الأندية له كمدرب طوارئ وطوق نجاة. ـ كيف ترى الفريق الاتحادي بعد مغادرتك له؟ الاتحاد ناد كبير وكيان عريق وبالتالي لا يمكن أن يكون غير ذلك مهما كانت الظروف الاضطرارية التي تمر به لذا فهو يمرض ولا يموت وحدث في هذا الموسم أن تدنى مستوى الفريق بعض الشيء ولكن عاد مجددا ليقدم عطاءات مميزة. ـ إذاً ماذا تتوقع للفريق الاتحادي خلال لقائه مع الأهلي في مباراة العبور لنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين؟ توقع النتيجة أمر مستحيل البتة لأن الفريقين كبيرين ولا يمكن توقع نتيجتهما مسبقاً والدليل ما قدمه الفريقان خلال مباراتهما السابقة ذهابا حيث شهدت المباراة فترات تفوق فيها الاتحاد وكان قريبا من التسجيل وفترات تولى الأهلي زمام اللعب وتسيد السيطرة، كما أن النتيجة بهدفين لهدف لا تشكل فرقاً مخيفاً للفريقين.. ولكن سأتحدث عن الاتحاد من ناحية فنية.. لقد تغير حاله في الفترة الأخيرة بعد تولي المدرب القدير خالد القروني الإشراف عليه بغض النظر عن النواحي الإدارية حيث قام القروني بعملية التدوير فيما بين اللاعبين ومنح الفرصة لأكثر من لاعب لتقديم ما لديه من عطاءات فأصبحت هناك هوية سواء كسب أو خسر الفريق وهذا أمر مهم جدا في مسيرة الفريق الاتحادي في المستقبل. ـ وكيف شاهدت أداء الفريق في المباراتين الأخيرتين أمام كل من الأهلي والعين؟ الفريق كان رائعاً، قدم مستويات ممتعة وأعتقد أن لاعبي الاتحاد لديهم أكثر من ذلك، ولكن الإرهاق الذي يعانون منه جراء ضغط المباريات ودرجة الحرارة التي شهدتها مكة المكرمة خلال مباراة الفريقين أثرت على لاعبي الاتحاد. ـ ولماذا الاتحاد وحده، الأهلي نفسه تأثر؟ صحيح ولكن الاتحاد كما قلت يعاني ضغط المباريات فخلال كل ثلاثة إلى أربعة أيام يلعب مباراة بعكس الأهلي الذي ارتاح لتسعة أيام تقريبا بعد مباراته أمام الطائي، وهذا الأمر يعتبر سلاحا ذو حدين، فبعض المدربين يستغلونها لإراحة اللاعبين وبعض المدربين يحتاج ليلعب فريقه مباراة وسط الأسبوع. وعلى العموم الفريق حقق نتائج جيدة في مباراتيه أمام الأهلي والعين. إضافة للتغييرات التي أجراها القروني في مباراة العين من خلال إراحته لبعض اللاعبين الأساسيين وإشراك لاعبين احتياطيين فهذا سيكون مريحاً للفريق في مباراته اليوم أمام الأهلي. ـ إذاً القروني من وجهة نظرك نجح مع الاتحاد؟ بكل تأكيد ولا أقول هذا الكلام جزافاً بل نتيجة عمل واضح برغم قلة الإمكانيات، بل بالنظر إلى عدم وجود لاعبي خبرة ولاعبين أجانب محترفين وأيضا عدم تولي القروني الإشراف على الفريق منذ بداية الموسم فهذه بدون شك عوامل مؤثرة وبرغم هذا نجح والدليل النتائج التي حققها.. فالاتحاد الآن يعيش مرحلة فكر سعودي بحت بقيادة المدرب خالد القروني الذي أعرفه بشكل شخصي كمدرب وإنسان وأقولها بكل صراحة الكابتن خالد حقه مهضوم سواء من الإعلام الذي لم ينصفه ولم يعطه حقه كاملا وأيضا الأندية لم تستعن به كمدرب لموسم كامل فهي تعتمد على المدربين الأجانب ليبقى المدربون الوطنيون والقروني من بينهم مجرد مدربي طوارئ أو لنسمه مدرب طوق نجاة. ـ كابتن صالح من خلال مشوارك الطويل في الملاعب هل تحتاج هذه المباريات تهيئة خاصة للاعب وما نوعها؟ واقعياً جميع المباريات مثل بعضها ولا اختلاف فالهدف تحقيق الفوز وكسب النقاط أو التأهل أو تحقيق الكأس، ولكن المباريات الكبيرة تحتاج لبعض الهدوء والتركيز وخاصة بالنسبة للاعبين الصغار الذين تنقصهم الخبرة، فمثلا لاعبو الفريق الاتحادي حققوا كأس هذه البطولة في الموسم الماضي وبالتالي يشعرون تلقائيا بأن الإدارة والجماهير والإعلام يطالبونهم بالمحافظة على اللقب ومن هنا يأتي التوتر والضغط النفسي لتتدخل التهيئة وفي مثل هذه الحالة يعتبر التحضير النفسي مطلباً أساسيا.. ولكن وجود لاعب الخبرة والكبير يجعله يقوم بدور الموجه ويطلب من اللاعب الصغير أن يدخل المباراة بهدف المتعة والاستمتاع. ـ ولكن لاعبي الاتحاد جميعهم شباب وليس لديهم لاعب خبرة فأسامة غير موجود والمنتشري والفريدي لا يشاركان؟ ما قلته صحيح وجرت العادة وعلى مستوى جميع الأندية بأن يكون هناك لاعبون كبار وصغار حيث يتم الإحلال تدريجيا فمن الصعب أن يكون جميع اللاعبين كبار أصحاب خبرة أو صغار يفتقدونها، فمثلاً فرق مانشستر وريال مدريد وبرشلونة وتشلسي تمزج بين الصغار والكبار لتكون هناك عملية تدوير وثقة من اللاعبين الكبار واكتساب للخبرة، ولكن الميزة الموجودة في لاعبي الاتحاد في الوقت الحالي أن جميعهم في عمر واحد وتدرجوا من الناشئين ثم الشباب فالفريق الأولمبي وأخيرا الفريق الأول مما أوجد فيما بينهم الانسجام والتفاهم الأمر الذي يبشر بالخير لمستقبل الاتحاد الذي سيكون له حضوره الجيد في البطولة الآسيوية خصوصا لو تأهل لنهائي كأس الملك وحقق الكأس.. وأختتم كلامي بأمنياتي بالتوفيق لفريقي السابق الاتحاد وتحقيق الفوز والحصول على كأس بطولة خادم الحرمين الشريفين.