وضعت اللجنة الفنية والمنتخبات في اتحاد الكرة 4 أهداف رئيسة أمامها خلال الفترة المقبلة، سعياً للارتقاء بكرة الإمارات خلال الفترة المقبلة، وإيصالها إلى مستويات متقدمة تتواكب مع التجربة الاحترافية، التي على وشك الانتهاء من عامها التاسع بنهاية الموسم الحالي، ومع ما يصرف عليها من أموال باهظة، حيث سيكون على اللجنة الجديدة حسن إعادة ترتيب أوراق الأبيض، بما يضعه على الطريق الصحيح لحصد مزيد من الألقاب، وبناء قاعدة قوية لمنتخبات المراحل على أسس علمية سليمة، وإعداد وتأهيل جيل جديد من المدربين المواطنين بطموحات عالية، ووضع استراتيجية طويلة تمتد حتى 2030 لتطوير المنتخبات والكرة الإماراتية بشكل عام، خاصة وأن اللجنة تضم العديد من القامات الفنية التي تملك خبرات متراكمة، يسعى اتحاد الكرة للاستفادة منها بما يخدم كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة. جهد كبير اللجنة الفنية الجديدة لن تبدأ عملها من الصفر، لأن هناك عملاً بذل فيه جهد كبير خلال الفترات الماضية، سواء من مجلس الإدارة السابق أو الحالي، ولكنها ستضع استراتيجية طموحة، تعتمد على شقين، الأول النهوض بعمل المنتخبات المختلفة خلال الفترة المقبلة، والثاني السعي للارتقاء كرة الإمارات وإعادة تقيم التجربة الاحترافية وتصحيح مسيرتها، بما يخدم طموحات المرحلة المقبلة، لذلك حرص المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة على عاملين مهمين، الأول تولي رئاسة اللجنة لمنحها القوة اللازمة والدافع القوي لمزيد من العمل والاجتهاد وسرعة اتخاذ القرارات، والثاني ضم 5 عناصر من أصحاب الخبرة الفنية والذين على دراية كاملة بأمور كرة الإمارات ومنتخباتها الوطنية، والاستفادة من آرائهم وأفكارهم في تحقيق الطموحات المرجوة، حيث يسعى اتحاد الكرة إلى توسيع الفجوة القائمة حاليا بيننا وكرة شرق آسيا، والعمل ببرامج طموحة تجعل كرة الإمارات في منافسة قوية وحقيقية مع اليابان وأستراليا. أوراق الأبيض من أهم الأهداف العاجلة إعادة ترتيب أوراق الأبيض الكبير، من خلال التوفيق في اختيار مدرب كفء، يستطيع قيادة الفريق بشكل متميز خلال باقي مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة سعياً للتمسك بالأمل، وقيادة الأبيض في خليجي 23 ونهائيات آسيا 2019، وعدم الاستعجال ليتم اختيار المدرب المناسب، وهناك رأي يقول على اتحاد الكرة التروي لما بعد انتهاء مونديال الشباب واختيار مدرب طموح، على أن يتولى المسؤولية في التصفيات مدرب مؤقت أو مساعد المدرب المختار وفق سيناريو المدرب السابق ميتسو. ولا يقل الاهتمام بالمنتخب الأول عن باقي منتخبات المراحل، حيث سيتم إعادة بناء هذه المنتخبات على أسس سليمة، مع حسن اختيار المواهب الواعدة من مختلف الأندية، والسعي لتوحيد المدرسة التدريبية مع الاستعانة بعدد من الكفاءات التدريبية، سواء من العناصر المواطنة المؤهلة أو المدربين الأجانب الطموحين. 2030 يشارك أعضاء اللجنة الفنية في وضع استراتيجية تطوير كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة والممتدة حتى عام 2030، حيث سيكون لأعضائها آراؤهم الفنية في إعادة تصحيح المسار.