سوشي - رويترز: قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في مقابلة مع رويترز: إن من السابق لأوانه الحديث عن تمديد اتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط لوقت لاحق من هذا العام لكنه أشار إلى أن الاتفاق وضع هذا الاحتمال في الاعتبار. وتوصّلت منظمة البلدان المصدِّرة للبترول (أوبك) ومنتجون من خارجها على رأسهم روسيا في ديسمبر إلى أول اتفاق منذ 2001 لتنفيذ خفض مشترك لإنتاج النفط بنحو 1.8 مليون برميل يومياً. ويسري الاتفاق حتى نهاية يونيو. وقالت مصادر في أوبك لرويترز الشهر الماضي: إن المنظمة قد تمدّد الاتفاق مع المنتجين غير الأعضاء أو حتى تنفذ تخفيضات أكبر اعتباراً من يوليو إذا لم تتقلص مخزونات الخام العالمية إلى المستوى المستهدف. ومن المقرّر أن يُعقد الاجتماع القادم لأوبك في 25 مايو. وقال نوفاك: "من السابق لأوانه الحديث عما سنناقشه في أبريل - مايو. إمكانية تمديد الاتفاق من الناحية الفنية موضوعة في الاعتبار في الاتفاقات". وكان مسؤولون في أوبك التي تضم 13 دولة ومن بينهم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قالوا إن مخزونات النفط العالمية يجب أن تهبط إلى ما يقترب من متوسط خمس سنوات حتى تقول المنظمة إن الأسواق أصحبت متوازنة. وقال نوفاك: إن أي تحرك آخر سيعتمد على حجم المخزونات وكيف سيؤثر إنتاج آخرين - لاسيما الولايات المتحدة والصين والنرويج الذين لم يشاركوا في الاتفاق - على التوازن العالمي بين العرض والطلب. كانت وكالة الطاقة الدولية قالت الشهر الماضي: إن مخزونات الخام وسوائل الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية في الدول الأعضاء بأوبك انخفضت دون ثلاثة مليارات برميل بنهاية ديسمبر كانون الأول لكنها تظل مرتفعة بواقع 286 مليون برميل عن متوسط خمس سنوات. وواصلت المخزونات في الصين الارتفاع كما زادت كميات النفط المخزنة في مستودعات بحرية. وقال نوفاك : إن من غير المرجّح أن تخفّض موسكو إنتاجها بأكثر مما تعهّدت به إذا لم يلتزم المنتجون الآخرون من خارج أوبك بتعهّداتهم. وأضاف: "كل دولة مسؤولة عن إنتاجها. على وجه الخصوص فإن شركات النفط في روسيا حدّدت طوعاً خططها الإنتاجية في 2017 وبمقدورنا أن نتحمّل المسؤولية فقط عن أرقامنا". وأذربيجان والبحرين وبوليفيا وبروناي وغينيا الاستوائية وقازاخستان وماليزيا والمكسيك وسلطنة عمان والسودان وجنوب السودان هم المنتجون الآخرون من خارج أوبك المشاركون في الاتفاق. وقال نوفاك: إن إنتاج النفط في الولايات المتحدة قد يرتفع ما بين 400 و500 ألف برميل يومياً هذا العام. ويزيد هذا قليلاً عن توقعات سابقة بزيادة تتراوح بين 300 و400 ألف برميل يومياً. وتعهّدت روسيا بخفض إنتاجها بمقدار 300 ألف برميل يومياً في النصف الأول من العام عبر إستراتيجية تدريجية ستشهد خفض الإنتاج 200 ألف برميل يومياً في الربع الأول.