×
محافظة المنطقة الشرقية

بالحوار المجتمعي .. جامعة الدمام تحصن طلابها من الأفكار الضالة

صورة الخبر

دخل سعر الدولار الأمريكي في مقابل الجنيه المصري في مزاد علني بين المصريين تأرجح بين 11 جنيها و16.65، اليوم الأربعاء، بحسب الانتماء والتوجه السياسي، في حين أشار آخرون إلى وهم هذا وذاك، فالدولار الذي تتصدره صورة جوروج واشنطن لم يتوافر لا في السوق السوداء ولا في خزائن الدولة المصرية التي تسعى إلى تعويم الجنيه الحامل لصورة الملك رمسيس الثاني، فمن هما أبطال معركة الدولار التي تدور على أرض مصر، (المستورد الأكبر في الشرق الأوسط بنسبة 76 مليون دولار سنويا في 2015، بحسب تقدير وزارة الصناعة والتجارة المصرية).. وهل ينتصر الملك المصري على الجنرال الأمريكي ويصل لنقطة المقاومة ويجبره على التراجع، أم أن الجنرال سينتصر ويظل الملك تحت سطوته؟ بعدما دخل اليونا الصينى على المشهد الاقتصادي المصري.   الملك والجنيه المصري الملك رمسيس الثاني (1303 ق.م — يوليو أو أغسطس 1213 ق.م)، الملك الأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية، وأحد التماثل الأربعة المتصدرة صورة الجنيه المصري، كان الملك الثالث من حكام الأسرة التاسعة عشر (حكم 1279 – 1213 ق.م). سماه خلفاؤه والحكام اللاحقون له بـ«الجد الأعظم»، قاد عدة حملات عسكرية إلى بلاد الشام، وأعاد السيطرة المصرية على كنعان، بالإضافة إلى قيادة عدد من الحملات جنوبًا إلى النوبة حيث ذهبا معه اثنان من أبنائه، بحسب ما نقش على جدران معبد بيت الوالي. نصّبه والده سيتي الأول وليا للعهد وهو في سن الرابعة عشر وليًا للعهد، يعتقد أنه جلس على العرش وهو في سنوات المراهقة، حكم مصر لمدة 67 عاما وشهرين، من الفترة 1279 ق.م إلى 1213 ق.م، وفقا لكلًا من مانيتون والسجلات التاريخية المعاصرة لمصر. يرجح أنه توفى عن عمر يناهز 90 أو 91، دفن في مقبرة في وادي الملوك، ونقل جثمانه لاحقا إلى الخبيئة الملكية حيث تم اكتشافه عام 1881. تركزت الفترة الأولى من حكمه على بناء المدن والمعابد والمعالم الأثرية. أسس مدينة بي رمسيس في دلتا النيل كعاصمته الجديدة والقاعدة الرئيسية لحملاته إلى سوريا. وقد بنيت هذه المدينة على أنقاض مدينة أواريس عاصمة الهكسوس عندما تولى الحكم. الجنيه-المصرى-والدولار الجنرال والدولار جورج واشنطن (22 فبراير 1732 14 ديسمبر 1799)، الأب الروحي لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، والقائد العام للقوات المسلحة أثناء الحرب الأمريكية، إذ قاد التمرد الذي انتهى بإعلان انفصال الولايات المتحدة عن بريطانيا في 4 يوليو 1776، وترأس الاتفاقية التي صاغت الدستور، الذي حل محل مواد الاتحاد الكونفيدرالي، وأنشأ منصب الرئيس، واستن البروتوكولات الحكومية التي تجرى في يوم تنصيب الرئيس الأمريكي، من بينها الانتقال السلمي للسلطة، والقسم الرئاسي، المتداول حتى اليوم. ولد في ولاية فيرجينيا لأسرة تمتهن الزراعة كغالبية الشعب الأمريكي في تلك الحقبة، وبعد انتهائه من تعليمه التحق عام 1760 بالجيش الانجليزى الذي كان الأقوى آنذاك في أمريكا، وعندما بلغ العشرين من عمره اندلعت حرب بين الإنجليز والفرنسيين في غرب أمريكا، وهزم الإنجليز وقتل قائدهم، وتولى جورج قيادة هذه المنطقة، في وقت انصرف الفرنسيون يلاحقون القوات الإنجليزية التي تركته مع جيش ضعيف، لم يلق الفرنسيون لهم بالا. بعد مرور 3 سنوات استعاد الإنجليز فيها تأهيل الجيشن هزموا فرنسا، وأخضعوا أمريكا الشمالية كلها للتاج البريطاني، فكثر الظلم على أبناء أمريكا وخصوصا السود وفرضت الضرائب الباهظة، في ذلك الوقت كان جورج واشنطن القائد الفعلى للأمريكان فقاد ثورة التحرير، واختير عام 1775 م قائدًا لهذا الجيش ليخوض به حروبا عنيفة انتهت بعد ست سنوات. شارك فيما يعرف بالحرب الفرنسية الهندية، تمكن أثناء كونه قائدا أعلى للجيش القاريِ في الحرب الانفصالية الأمريكية من 1775 إلى 1783 من قيادة حملة نيويورك ونيو جيرسي ولاحقًا كان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. في 1789، اختارت الانتخابات واشنطن كأول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، ووضع الكثير من السياساتِ والتقاليد المتداولة حتى الآن، صنفه المؤرخون مع أبراهام لينكون من بين الأعظم الرؤساء الأمريكيين.