لاعب التنس أحمد الحواج الذي شق طريقه إلى العالمية ليصبح حكما دوليا معتمدا تسند إليه إدارة العديد من المباريات في البطولات العالمية، وسبق له التحكيم في ونبلدن، حيث تقام أشهر واصعب بطولات التنس والحواج أول حكم دولي بحريني ينظم البطولات الدولية والحاصل على شهادتين دوليتين، أشار بالشكر والتقدير الى نادي البحرين للتنس على جهوده الجبارة في استضافة بطولة البحرين الدولية الثامنة لناشئي التنس بعد النجاحات التي تحققت في البطولات الدولية السبع الماضية وأضاف: يمكن القول بأن المستويات في البطولة الدولية الثامنة تشهد منافسات كبيرة بدليل استمرار المباريات لأكثر من ساعتين، ما يعكس التقارب في المستوى وعند التحديات التي تواجهه كحكم عام في البطولة الدولية قال: هناك تحديات كبيرة ولكن بالخبرة والتجربة الميدانية تصبح سهلة حيث يقوم الحكم العام في البطولة على حل المشكلات والاشراف على مراسم إجراء القرعة ومتابعة تصنيف اللاعبين ليكون كلا في مكانه للارتقاء بالمستوى الفني واشتداد المنافسة، وأشار إلى أن هناك ما يزيد على خمسة الآف لاعب، وهناك تصنيفات لتحديد المستويات وبالتالي يكون لكل لاعب مكانه في الجدول. وأشاد الحواج بإدارة نادي البحرين للتنس على الدور الرائد في تنظيم البطولات الدولية والظهور بالمستوى التنظيمي الرائع جدا حتى اصبح النادي منارة للاعبي التنس في العالم، وأضاف الحواج بأنه بالأمكان تقييم نجاح البطولة من خلال الانطباعات العامة لدى اللاعبين واللاعبات في البطولة، حيث يصر الجميع على الحضور إلى البحرين وعند السؤال عن السبب؟ يؤكدون قوة التنظيم والسلاسة في التعامل وتسهيل كل الإجراءات في الوصول والمشاركة الناجحة. وعن المشكلات التي تواجه الحكام في بطولات الناشئين؟ قال الحكم الدولي أحمد الحواج: هناك بعض من التحديات التي تواجه الحكام في التعامل مع اللاعبين الناشئين الذين تنقصهم الخبرة في القوانيين إلى بالإضافة إلى الجانب النفسي والتوتر والقلق الذي يميز هذه المرحلة العمرية ذلك يتطلب من الحكم أن يكون موجها وعاملا مساعدا على الارتقاء بمستوى اللعب ومشجعا للطرفين من دون ضغوط كبيرة وهناك أهمية في الابتسام وتجاوز بعض السلوكيات بحكمه وتوجيه من دون عقوبات مؤلمة. وعن غياب الجماهير عن البطولة الدولية الثامنة أشار الحواج إلى تزامن إقامة البطولة الدولية للتنس وبطولة كأس شباب آسيا لكرة القدم إلى جانب توجيه الاعلام كل إمكاناته إلى بطولة القدم ذات الشعبية الكبيرة من دون اكتراث ببطولة التنس التي تشهد نجاحات متزايدة من دون أن يغفل الحواج الشكر لتلفزيون البحرين وللقناة الرياضية على وجه الخصوص التي تقدم رسالة يومية عن النتائج النهائية في البطولة. الإمارتي فهد جناحي أعرب فهد جناحي أحد ابرز اللاعبين في البطولة الدولية والمرشح القوى لنيل اللقب عن سعادته بالوجود في البحرين والحريص دائما على أن يكون ضمن البطولات الدولية التي تنظم في البحرين وقال: أنا من الإمارات وهي بلد جميل وهناك كثير من العوامل المشجعة في دبي، ولكن البطولة في البحرين لها ميزة خاصة لذلك أشعر بالسعادة بالوجود في البحرين، وأضاف: اتلقى الدعم من الإخوة الأصدقاء في النادي ومن عائلة جناحي. وأكد فهد إصراره على الوصول إلى النهائي وكسب البطولة بعد ان فشل السنة الماضية في تحقيق البطولة والاكتفاء بمركز الوصافة وقال: امتلك كل الامكانات للفوز بالبطولة وأشار إلى أن المهمة صعبة ولكن الاصرار مطلوب، وخصوصا قد استطعت الفوز في مباراتين وكان احدهم قادما للتو من بطولة وهو مكتمل الاعداد من الناحية البدنية والذهنية والفنية وهذا سوف يكون دافعا بالنسبة إلي في المواجهات. اللبناني تميم يقول تميم: تعرفت على البطولة الدولية لناشئين الثامنة للتنس من خلال الإنترنت وشدني الحضور من المشاركين والمستويات المتقدمة ففكرت سريعا بالتسجيل من دون تردد، لأكون حاضرا بين الكبار إلى البحرين، وأضاف أنَا لبناني ولكني مقيم في الكويت وأمارس هوايتي في اللعبة هناك وأنا هنا في البحرين إلى جانب اللاعبة اللبنانية يارا يوسف، وأضاف: الاستعداد للبطولة جيد والمستويات حتى اللحظة متقدمة جدا فهناك لاعبون من صربيا وكرواتيا ومصر والهند وبريطانيا وتقارب في المستويات إلى درجة كبيرة، ما يجعل المنافسات قوية والمفاجآت قائمة حتى النهاية. وأشاد تميم بقوة بالتنظيم العام والمستوى العالي في اختيار مكان الإقامة ونوعية الإعاشة وترتيب المواصلات إلى جانب الأجواء المحيطة المشجعة، وأكَد أن الوقت ضيق بالنسبة إليه لمشاهدة البحرين وحضارتها القديمة وأسواقها الكبيرة بسبب الالتزامات الشخصية بالبطولة، فالوقت يمضي بين تدريب ومباريات وأكل وراحة وهذه حياة الرياضيين في البطولات الدولية، وأكَدالتواصل مع الأهل في الكويت المتابعين للبطولة والتطورات على مستوى النتائج.