قُتل 47 شخصاً جراء غارات روسية استهدفت تجمعاً سكنياً يضم محكمة وسجناً تابعاً لـجبهة النصرة في مدينة معرة النعمان في شمال غرب سوريا، في وقت أكدت الولايات المتحدة أن 30 في المئة فقط من الضربات الجوية الروسية في سوريا هي التي تستهدف تنظيم داعش وأن هجماتها غير الدقيقة تجبر السكان على الفرار مما يفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا. ونفذت المقاتلات الحربية الروسية سلسلة غارات جوية على مدينة معرة النعمان بريف إدلب. وذكرت تقارير لناشطين معارضين أن المقاتلات الروسية استهدفت بصاروخين فراغيين، الحي الشرقي من مدينة معرة النعمان بريف إدلب، وسقطا على أحد التجمعات السكنية، ما أسفر عن وقوع مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها 47 شخصاً بينهم نساء وأطفال وأكثر من مئة جريح، فيما تسبب القصف أيضاً بدمار واسع في المنازل والممتلكات. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الغارة الروسية استهدفت المبنى الذي يقع في وسط مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب، بالقرب من سوق شعبي يرتاده السكان. ويضم المبنى محكمة وسجناً لجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا. إلى ذلك، قال مسؤول أميركي كبير إن ثلث الضربات الجوية الروسية فقط في سوريا هي التي تستهدف تنظيم داعش وإن هجماتها غير الدقيقة تجبر السكان على الفرار مما يفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا. وأضاف المسؤول للصحافيين في بروكسل أن نحو 70 في المئة من جملة خمسة آلاف ضربة جوية نفذتها روسيا منذ بدء حملتها في سوريا في 30 سبتمبر الماضي استهدفت جماعات معارضة للرئيس بشار الأسد ولم تكن دعماً لجهود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. ويقول عمال إنقاذ وجماعات حقوقية إن القصف الروسي في سوريا قتل عشرات المدنيين في أسواق مزدحمة ومناطق سكنية.