يبدو أن عام 2015 الذي مضى كان الأشد صعوبة على المستثمرين في جمع المزيد من العائدات منذ 78 عاماً. كشفت دراسة أعدتها مجموعة سوسيته جنرال المصرفية الفرنسية عن أن الأسهم كانت في مقدمة الأصول الاستثمارية العالمية عام 2015 ،رغم أن نسبة العائد الذي حققته لم يتجاوز 2% متضمناً أنصبة المساهمين، ومع ذلك تجاوز معدلات العائد على أصول أخرى منها: السندات طويلة الأجل ،وسندات الخزانة قصيرة الأجل والسلع الاستراتيجية. وقد جعلت معدلات العائد الشحيحة تلك، العام الماضي الأشد صعوبة على المستثمرين في تحقيق العادات منذ عام 1937 عندما فاق العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل ثلاثة أشهر كافة الأوعية الاستثمارية الأخرى بنسبة 0.3%. وقالت لاري ماكدونالد، رئيسة قسم استراتيجيات الأوعية الاستثمارية الأمريكية لدى سوسيته جنرال إن الأداء الضعيف للأسهم هو أحد الأسباب الرئيسية التي حالت دون تحقيق صناديق الاستثمار نتائج طيبة حيث كان عام 2015 سيئاً بشكل خاص على صناديق التحوط التي تراجعت عائداتها على مدار العام بنسبة 4%. وعاش المستثمر المخضرم وورين بافيت أسوأ كوابيسه خلال العام الماضي منذ عام 2008 ،حيث تراجعت أسهم شركة بيركشايرهاثاوي بنسبة 11% منذ بداية العام حتى نهايته. أما بيل آكمين مدير صندوق بيرشنغ لإدارة الثروات فقد قال في رسالة وجهها للمستثمرين في ديسمبر أن عام 2015 ربما كان الأسوأ في تاريخ الصندوق منذ تأسيسها عام 2004. بالمقابل حققت سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما عائدات سلبية بنسبة 2% بينما لم تتجاوز عائدات فئة الثلاثة أشهر 0.11%، أما مؤشر سي بي آر للسلع الاستراتيجية فقط تراجع بنسبة 23%.