×
محافظة المنطقة الشرقية

إلا أبناء زايد.. يا جزيرة البهتان والمكايد

صورة الخبر

صحيفة المرصد : ووفقا لصحيفة الحياة أثار مقطع الشابين، اللذين أطلق عليهما مغردون طلبة العلم جدلاً واسعاً، بعد أن استدل أحدهم بتحريم وصف الأجواء المعتدلة وانخفاض درجات الحرارة بـالأجواء الأوروبية بآية من سورة النمل وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ. فيما وصف أستاذ الدراسات العليا في جامعة أم القرى عضو مجلس الشورى السابق الدكتور الشريف حاتم العوني، مضمون المقطع بـالجهل، مؤكداً اختلاف اللفظ ومعناه عن الآية المُستدل بها. ويظهر المقطع، الذي لم تتجاوز مدته 15 ثانية، شابين في منطقة برية، يسأل أحدهما الآخر ناعتاً إياه بـالشيخ عن الفتوى الشرعية الخاصة بعبارة أجواء أوروبية، وقبل أن يكمل الأول سؤاله، يرد الآخر بأن الجو جو ربي، وليس جو أوروبي. وفيما رفض أحد أعضاء هيئة كبار العلماء التعليق على المقطع. أوضح العوني أن ما ورد في المقطع غير صحيح تماماً، واللفظ العامي، وما يريده الناس من خلال ترديدهم كلمة أو عبارة جو أوروبي يخالف تماماً ما ذكر في الآية، إذ إن المقصود من العبارة التي يقولها الناس أن الأجواء تشبه الأجواء الأوروبية، أو أن المنخفض الجوي الذي جاء من جهة أوروبا، أو نحو ذلك، وليس لها علاقة بصرف شيء من خصائص الربوبية إلى الأجواء أو أوروبا، كما أظهر المقطع، واصفاً إياه بـالجهل. وأكد العوني أن الفيديو المتداول يعبر عن حال فردية، تدل على مشكلة لدينا في التهافت على لفظ الشرك والكفر، وهذا تسرع في إطلاق هذه العبارات عند بعض الناس، وتدخل في كل شيء بغير معرفة ونسيان أن الشريعة جاءت لإسعاد الناس وإراحتهم، وليس للتضييق عليهم. وإثارة الحرج، موضحاً أن الأصل في الأشياء الإباحة، وليس التحريم. وكل هذه الأمور قواعد شرعية نُسيت حتى أصبح الناس لديهم وسواس، لا يريد أن يتحرك حركة أو يقول كلمة حتى يعرف الفتوى فيها. وليس هناك داعٍ للتضييق على الناس. يذكر أنه صدر توجيه قبل أربع سنوات، باقتصار الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء، وذلك منعاً للتجاوزات، وما يحصل من البعض من اجتهادات فردية.