×
محافظة عسير

إحداث 7 فصول لتحفيظ القرآن الكريم بتعليم عسير

صورة الخبر

تقدمت مملكة البحرين بشكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد إيران وانتهاكاتها السافرة واستمرار تدخلها المرفوض في الشأن الداخلي للمملكة التي تلتزم التزاماً تاماً بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل. جاء ذلك خلال لقاء الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية البحرين مع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أكد خلال اللقاء أن إيران هي التي اختارت وتمادت في طريق التصعيد في محاولة منها لبسط سيطرتها على دول الجوار من خلال استمرار التدخل في الشؤون الداخلية واستغلال الفئات المتطرفة وإيواء الهاربين من العدالة وفتح المعسكرات لتدريب المجموعات الإرهابية وتهريب الأسلحة والمتفجرات ما أدى إلى تعرض المواطنين والمقيمين ورجال الأمن للاستهداف والقتل والغدر والأعمال الإجرامية التي راح ضحيتها حتى الآن 16 رجل أمن وثلاثة آلاف من المصابين. وأوضح الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة لأمين عام الأمم المتحدة أن مملكة البحرين لم تجد من سبيل إلا باتخاذ قرار سحب سفير المملكة المعتمد لدى الجمهورية الإيرانية الإسلامية واعتبار القائم بأعمال السفارة الإيرانية لدى المملكة شخصاً غير مرغوب فيه، وذلك لتعزيز أمن المملكة وسلامة شعبها وحماية مصالحها. ونوه بأن مملكة البحرين لا تزال حريصة على إعادة العلاقات لوضعها الطبيعي ولكن بعد أن تتخذ إيران خطوات إيجابية ملموسة وأن تكف عن ممارساتها وتدخلها في الشأن البحريني وتلتزم بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل. من جانب آخر، أشاد عدد من أئمة المساجد بدور أجهزة الأمن ويقظتها بعد أن تمكنت من الكشف عن مخابئ للمتفجرات والأسلحة بقرية النويدرات والقبض على المتورطين فيها، واصفين الأجهزة المعنية بالعين الساهرة التي حمت البلاد والعباد من الوقوع في براثن شبكات الإرهاب والتخريب التي لا تضمر سوى الشر لأمن المملكة ومنجزات مواطنيها. وقال خطباء المساجد في خطب الجمعة إن مسؤولية الأمن تقع على عاتق جميع القاطنين فوق أرض المملكة، ومن ثم فإنهم مطالبون الآن وقبل أي وقت آخر بالتعاون مع الأجهزة المختصة من أجل حماية هذه البلاد والمكتسبات التي حققتها طوال السنوات الماضية. وتساءلوا ماذا يمكن أن يحدث لو وصلت مثل هذه المتفجرات والأسلحة للذين يحاولون العبث في الأرض فساداً سواء من داخل المملكة أو خارجها، مشيرين إلى الخطر الذي يحدق بالمملكة والمقيمين فيها إذا لم يقم كل منا بالعمل المطلوب منه، ولم نبذل كل جهد ممكن ضد أي محاولة للعبث بمقدرات البحرين وشعبها. وثمن الخطباء قرار القيادة الرشيدة بسحب سفير المملكة من إيران وضرورة مغادرة القائم بالأعمال الإيراني أراضي البحرين الطيبة التي نالها الكثير من الضرر بسبب التدخلات الإيرانية في الشأن الوطني خاصة أنها لم تقتصر على التصريحات المثيرة للاشمئزاز فحسب، وإنما تجاوزت ذلك لتشمل دعم وتمويل جماعات التخريب والإرهاب التي لا تستحق الانتماء للوطن.(وكالات)