×
محافظة الرياض

6 ورش نسائية عن الانتخابات البلدية

صورة الخبر

إعلان الرئاسة العامة لرعاية الشباب تأجيل الجمعية العمومية لاختيار مجلس إدارة جديد لنادي الاتفاق، لم يكن كافيا لتقريب وجهات النظر بين المرشحين عبدالعزيز الدوسري ونظيره خالد الدبل، ما أدى إلى انقسام بين الاتفاقيين أنفسهم بين مؤيد لهذا ومعارض لذاك. وأكد مصدر قانوني أن الجمعية العمومية التي ستجرى لانتخاب رئيس ومجلس إدارة جديد لنادي الاتفاق باطلة جملة وتفصيلا، وقال القانوني الذي تحتفظ "الاقتصادية" باسمه: "مع احترامي للأمير عبدالله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب، وتوجيهاته بعد عقد لقاء بين عبدالعزيز الدوسري، وخالد الدبل المرشحين لرئاسة النادي، حيث هناك لائحة لعقد الجمعيات العمومية لانتخاب رؤساء وإدارة الأندية، وأحد بنودها يقضي بضرورة إمضاء عام كامل على المسجلين في عضويتها، حتى يحق لهم التصويت". الدبل مرشحا لرئاسة الاتفاق. وأضاف: "ما حدث عكس ما ستسير عليه انتخابات الاتفاق، حيث لم يمض على المسجلين الجدد الذين وصل تعدادهم إلى ما يقارب عشرة آلاف عضو وتم تسجيلهم في رمضان الفائت وهذا يعد خرقا للائحة، وكان يفترض أن يكون الحل بدلا من إعطاء مهلة لتسجيل الناخبين في الاتفاق تعديل اللائحة برمتها وليس خرقها". وخالف المحامي المعروف خالد أبو راشد الرأي السابق، حين أكد أن للرئيس العام الحق في اتخاذ ما يخدم المصلحة العامة في هذا الشأن، بل في جميع مناحي الحياة يحق للمسؤول اتخاذ ما يرى فيه خدمة للمصلحة العامة. وقال: "يشترط قبل البدء في عملية انتخابات الاتفاق صدور استثناء من قبل الأمير عبدالله بن مساعد فيما يخص البند الذي يشير إلى ضرورة مرور عام كامل على المسجلين الجدد فيه، وبذلك يصبح الأمر نظاميا ولا عليه غبار أو لبس، لكن صدور الاستثناء شرط مهما قبل البدء في العملية الانتخابية، وفي اعتقادي أن ذلك لن يمر على رعاية الشباب لأنه كان في بيان رئيسها في الفترة الماضية". الدوسري يريد البقاء رئيسا للنادي. في المقابل كشفت لـ "الاقتصادية" مصادر اتفاقية أن الانتخابات ستعقد في موعدها المحدد مع الاحترام لكل من يشكك فيها، وقالت: "الملف القانوني للانتخابات يشرف عليه المحامي عبداللطيف الهريش وعمل الإجراءات القانونية اللازمة قبل البدء في خطوات برنامجها الزمني". وكانت الجماهير الاتفاقية قد رحبت بإعلان الرئاسة العامة لرعاية الشباب البرنامج الزمني لانطلاق انتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها الدوسري رئيس النادي، والمنتهية فترة رئاسته والدبل، حيث رأت ضرورة أن يكون هناك رئيس رسمي يقود النادي في الفترة المقبلة. ويرى الكثير من الناخبين أنه لا بد أن تكون هناك إدارة شابة تقود الفريق، والدبل في نظرهم هو الأفضل، فيما لا يزال معسكر آخر متمسكا بعنصر الخبرة المتمثل في وجود الدوسري. يذكر أن البرنامج الزمني بدأ منذ أمس، ويستمر حتى الـ 27 من الشهر الحالي، موعد عقد الجمعية العمومية لاختيار الرئيس القادم، وسيتم استقبال طلبات التقديم على عضوية العمومية لمدة ستة أيام، على أن تعلن القائمة الأولية لهم في الـ 16 من الشهر نفسه، يليها فترة الطعون التي ستكون مدتها ثلاثة أيام من الـ 17 حتى الـ 19، والبت فيها سيكون خلال يومين، وستعلن القائمة النهائية لأعضاء الجمعية العمومية في الـ 23. وكانت انتخابات الاتفاق قد أخذت منحى كبيرا على خلفية اجتماع الأمير عبدالله بن مساعد مع الدوسري والدبل لتقريب وجهات النظر إلا أن عدم الاتفاق على رئيس توافقي، أدخل الجميع في نفق مظلم ما اضطر الرئاسة العامة لأن تعيد الانتخابات خاصة بعد طلب الثاني إعادتها لعدم مرور عام على تقديم العضويات. وكانت الفترة الأولى قد وصل عدد الذين يحق لهم الانتخابات 4200 شخص ليرتفع عددهم في الإعادة إلى أكثر من عشرة آلاف ناخب، الأمر الذي دعا الدوسري إلى تقديم شكوى إلى مؤسسة النقد ورعاية الشباب بالتشكيك في وجود تلاعب في دفع الرسوم، بينما فضلت مجموعة الاتفاق الجديد التي يقودها الدبل الصمت حيال ذلك. يذكر أن رعاية الشباب كلفت أحمد بن علي أمين عام النادي برئاسته بالتكليف لمدة شهرين بمعاونة عدنان المعيبد، ويوسف السيد إلى حين موعد الانتخابات ‏‫المقررة.