اعتبرت الحكومة الأردنية جمعية الإخوان المسلمين الجديدة المرخصة رسمياً جزءاً من النسيج الوطني، في وقت تلقت الجماعة القديمة الفاقدة للشرعية إنذارات عدلية بحلها وترك مقارها. وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل الداوود خلال حفل إفطار أقامته الجمعية الجديدة أول أمس السبت إنها باتت بحصولها على الترخيص الحكومي في مارس الماضي وتصحيح مسار سابقتها وفقاً للقوانين والأنظمة دون تجاوز يضر البلاد - جزءاً عملياً من نسيج الوطن بحيث تعمل على تعزيز المصلحة العامة. وشدد الداوود على أن الأردن أكبر من جميع الأحزاب والجماعات ويجب التخلي عن الولاءات والانتماءات الضيقة التي تنال من المنطلقات الأساسية. وأكد مراقب عام الجمعية عبد المجيد الذنيبات العودة بثوبٍ جديد والعمل وفق ما يهدف إلى حماية أمن واستقرار ونظام الأردن وترسيخ الديمقراطية ضمن مفاهيم الدولة المدنية عبر اعتماد المنهج السلمي المُعتدِل وحفظ هيبة المملكة وبناء علاقات طيبة مع مختلف المؤسسات دون تخوين أو إقصاء. في المقابل أعلنت الجماعة الفاقدة للشرعية تلقيها إخطارات عدلية من الذنيبات تُنذر بأنها أصبحت منحلة وغير قائمة.