- وبالرغم من أنه (موال) ممل.. وبالرغم من (نشازه) إلا أنه لا يفارق مسامع الأهلاويين (آهةً تتبعها آهات).. - التحكيم الذي لا تمرّ على الملكي مباراة إلا وهو يغتال حقاً من حقوقه حتى وإن انتصر الأهلي.. - بل ملّ الأهلاويون أنفسهم من عدّ تلك الأخطاء التي عليهم في الوقت الذي يدندن غيرهم على ما حصلوا عليه من هدايا.. - نعم ليس الأهلي وحده من يتضرر ولكنه الأكثر تضرراً حتى الآن.. - إذاً ما الحلّ؟ - الحلّ دوماً هو في فرض (شخصية البطل).. هي وحدها من ستتجاوز بها الخصم والحكم.. - اختصاراً لها هو ما جسّده الأهلي أمام الشباب.. - فضربة جزاء لم تحتسب في الدقيقة الثالثة تبعها تقدم للشباب بهدفين.. في ظلّ الغيابات والإصابات وضغط المباريات.. - ما حدث أن أهلي (الشوط الثاني) ينتفض فجأة رافضاً التأخرّ.. رافضاً الخسارة.. - وأهلي الشوط الثاني (لغز) يُسأل عنه (جروس).. - فالشوط الأول دائما ما يكون مسرحاً لاستقبال (هدف) وكأنه سيناريو يفضله لاعبو الأهلي.. - سيناريو يثير احتقان المدرج.. لأنهم يرون في الشوط الثاني ما يثير امتعاضهم من تراخي البداية.. - سيناريو أفقد الأهلي نقاطاً أمام نجران والفيصلي والاتحاد والخليج.. - والبطل لن يكون هكذا.. نعم أنت لم تخسر ولكن التعادلات أيضاً تسلبك هيبتك وقوتك.. - لقاء الشباب كان نقطة التغيير.. والأخضر قد أظهر فيه (شخصيته) التي لن يرضى بغيرها مدرجه.. - الإرهاق ليس مبررا.. فهذه وظيفتك.. فتعامل معها كمحترف.. - التعادل كالخسارة.. في سباق الصدارة.. - الأحلام للنائمين.. والواقع يصنعه العمل.. - الأعذار.. حيلة العاجز.. والتبرير.. ضعف.. - ختاماً.. شخصيتك.. نتائجك.. فلا تتنازل عنها..